chokolah_ammar
10-01-2003, 01:25 AM
<img src='http://www.aawsat.com/2003/09/30/images/last.195415.jpg' border='0' alt='user posted image' />
قبل عامين كان مسعود سانجر يقرأ نشرة الاخبار بالانجليزية في راديو طالبان «شرعيات» والآن أصبح واحدا من أشهر مقدمي الاغاني والموسيقى في راديو كابول ويذيع من استوديو علقت على جدرانه صور مادونا وشاكيرا وغيرهما من نجوم البوب.
يعمل سانجر في راديو أرمان اف. ام. ويذيع مزيجا من الموسيقى والغناء والحديث والنكات. وفي بلد جائع الى الترفيه بعد سنوات من الحرب الاهلية ثم الكبت في عهد طالبان فان ارمان اف. ام. بالنسبة لكثيرين مثل نفحة من الهواء المنعش.
ويستعيد سانجر الماضي ويقول «مرة اخطأ زميلي براديو شرعيات في ترجمة شيما. حبسوه في حاوية ثلاثة أيام طعامه فيها كان كسرة خبز وبطاطس (بطاطا) مسلوقة».
ولا يستطيع سانجر الذي علق الصور بنفسه في الاستديو المقارنة بين الماضي والحاضر حيث يستطيع الان ان يقول أي شيء على موجة ارمان اف. ام. ولكن الذي يجعل هذه المحطة فريدة في نوعها في هذا البلد المحافظ أن نصف مقدمي البرامج نساء. تشترك مع سانجر في تقديم برنامج الصباح المذيعة زارلاشت مداد صاحبة الصوت الناعم التي انتخبت أخيرا كأكثر مذيعي المحطة شعبية. وأرمان اف. ام. من بنات أفكار الاخوة الافغان ـ الاستراليين سعد وجاهد وزيد محسني وابن عمهم نجيب تاماس. وفاق نجاح المحطة الساحق منذ انطلاقها في ابريل (نيسان) كل التوقعات. ويتلقى المذيعون 500 رسالة يوميا من سكان كابول و100 بريد اليكتروني و1500 مكالمة هاتفية اذا كانت الخطوط تعمل حسبما يقول سعد محسني المستثمر المصرفي من ملبورن. قال «اردنا اعطاء الناس ما يريدون. ولكن الاستجابة هائلة لم نكن نتصورها».
ويقول ان أغلب ما يطلبه المستمعون موسيقى واغاني هندية من افلام بومباي الشهيرة. وتحظى الموسيقى الغربية بقبول كبير وخاصة اغاني البوب لشاكيرا كما تحظى مادونا بالاعجاب. ولكن محسني لا يستطيع مقاومة الثقافة الاسترالية.
قبل عامين كان مسعود سانجر يقرأ نشرة الاخبار بالانجليزية في راديو طالبان «شرعيات» والآن أصبح واحدا من أشهر مقدمي الاغاني والموسيقى في راديو كابول ويذيع من استوديو علقت على جدرانه صور مادونا وشاكيرا وغيرهما من نجوم البوب.
يعمل سانجر في راديو أرمان اف. ام. ويذيع مزيجا من الموسيقى والغناء والحديث والنكات. وفي بلد جائع الى الترفيه بعد سنوات من الحرب الاهلية ثم الكبت في عهد طالبان فان ارمان اف. ام. بالنسبة لكثيرين مثل نفحة من الهواء المنعش.
ويستعيد سانجر الماضي ويقول «مرة اخطأ زميلي براديو شرعيات في ترجمة شيما. حبسوه في حاوية ثلاثة أيام طعامه فيها كان كسرة خبز وبطاطس (بطاطا) مسلوقة».
ولا يستطيع سانجر الذي علق الصور بنفسه في الاستديو المقارنة بين الماضي والحاضر حيث يستطيع الان ان يقول أي شيء على موجة ارمان اف. ام. ولكن الذي يجعل هذه المحطة فريدة في نوعها في هذا البلد المحافظ أن نصف مقدمي البرامج نساء. تشترك مع سانجر في تقديم برنامج الصباح المذيعة زارلاشت مداد صاحبة الصوت الناعم التي انتخبت أخيرا كأكثر مذيعي المحطة شعبية. وأرمان اف. ام. من بنات أفكار الاخوة الافغان ـ الاستراليين سعد وجاهد وزيد محسني وابن عمهم نجيب تاماس. وفاق نجاح المحطة الساحق منذ انطلاقها في ابريل (نيسان) كل التوقعات. ويتلقى المذيعون 500 رسالة يوميا من سكان كابول و100 بريد اليكتروني و1500 مكالمة هاتفية اذا كانت الخطوط تعمل حسبما يقول سعد محسني المستثمر المصرفي من ملبورن. قال «اردنا اعطاء الناس ما يريدون. ولكن الاستجابة هائلة لم نكن نتصورها».
ويقول ان أغلب ما يطلبه المستمعون موسيقى واغاني هندية من افلام بومباي الشهيرة. وتحظى الموسيقى الغربية بقبول كبير وخاصة اغاني البوب لشاكيرا كما تحظى مادونا بالاعجاب. ولكن محسني لا يستطيع مقاومة الثقافة الاسترالية.