الأســمــر
01-28-2007, 04:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل سمع أحدُ منكم عن حقد النساء ...... ؟؟؟؟؟ !!!!!!:36_1_12[1]:
سأروي لكم قصة حدثت في غابر الأزمان :
يحكى أنه كان هناك زوج من رجل وامرأة وكان هذا الرجل يعمل بكد وتعب طوال الليل والنهار دون كلل أو ملل لكي يلبي حاجات هذه الزوجة الكثيرة المطالب والأمنيات حتى أنه كان لا ينام سوى سويعات قليلة تكاد تجعله يقف على عصب قدميه مخافة أن يسمع من هذه المرأة كلمة عتاب أو تقليل من قيمته وكان هذا الرجل حريص على إرضاء زوجته ولكن ليس هناك فائدة ترجى منها فقد اعتاد على نعيقها وصياحها متذمرة من الأوضاع التي يعيشون فيها وكانت هذه المرأة لا تفوت فرصة على زوجها دون أن تسمعه من الموشحات الكرهية ما لا عين رأت ولا أذن سمعت والرجل صابر محتسب وكان دائماً ما يدعو لها بالهداية ورجاحة العقل ولكن الأمر كان يبدو وكأنه يصيح في فلاة لا ناس فيها و لا جنّ ومن كثرة علو صياح هذه المرأة وفجورها في القول كان الجيران يتذمرون منها حتى إذا ما هدأ الليل وحلت سكينته جلسوا يدعون الله في الخفاء عله يصوب عقل هذه المرأة .
وفي صباح احد الأيام وبينما كان هذا الرجل يكدّ ويتعب في سبيل تامين الاحتياجات الزوجية التي لا تنتهي وإذا بمَلك الموت ينزل عليه ويأخذ روحه في الساعة التي قدرها الله له ويسقط الرجل على الأرض ميتاً (( لا من تمو ولا كمو )) وقام الأصدقاء المتواجدين حوله بنقله إلى بيته بعد أن تأكدوا من موته واخبروا زوجته بذلك بعد فترة طويلة حيث أنها كانت تقوم بالعادة اليومية ألا وهي زيارة الجارات التي يمارسون من خلالها شتى أنواع الهمس واللمز ونقل الكلام وشد الفتن وخرب البيوت وهلم جراً من هذه الأمور التي اعتادت على القيام بها معظم النساء ، وبدأت هذه المرأة بالصياح والعويل على زوجها المرحوم دون ملل أو كلل إلى أن انتهت مراسم العزاء ، وبعد أيام من دفن هذا الرجل وجد الجيران أن هذه الزوجة تخرج كل يوم إلى المقبرة فأراد أحد الجيران أن يعرف سرها ، وفعلاً تبعها إلى حيث تذهب وإذا به يراها تجلس عند قبر المرحوم زوجها وتملأ الدنيا عليه بكاءً وعويلاً وصياحاً ولطماً وشق للثياب وتؤدي بعض أنواع ( المعادات )* حتى تخور قواها ، ثم تقوم هذه الزوجة بالذهاب على بيتها بعد ذلك واستمرت على هذه الحال فترة طويلة حتى أراد الجار أن يستفسر منها عن السبب الذي يجعلها تقوم بذلك وهي التي كانت تسب وتلعن زوجها مراراً وتكراراً طيلة النهار حتى أن جيرانها حفظوا ما تردده كل يوم فوق رأس هذا الرجل وفعلاً استوقفها وسألها عن السبب الذي يجعلها تقوم بكل ذلك وهي المعروفة في كل أحناء المدينة بحقدها على زوجها وكرهها له ، فأجابته بعبارة كلها خبث وحقد أسود وكره أعمى بأنها : سمعت من احد الجارات أن العويل والبكاء وشق الملابس واللطم فوق الميت يزيد من عذابه في القبر ومن شدة هذا العذاب تختلف أضلاعه فيما بينها ويصب عليه ناراً وحمم ، فأرادت بذلك الأمر أن تزيد من عذاب زوجها الذي كان مجحفاً بحقها فهي لا تملك بيتاً فارهاً ولا خدم يقومون عليها ولا خيل تسوسها وبما أنها تعلم بقرارة نفسها أن زوجها قدّ ارتاح الآن منها ومن نعيقها المتواصل وتركها تتعرف على قيمته الآن فأرادت بدورها أن تقول له بأنك أينما ذهبت فأنا وراءك أسومك شتى ألوان العذاب ، وتركت هذا الجار الفضولي والتفتت إلى القبر تصيح وتعوي وتلطم وتبكي ولكنها لم تشق الثياب حتى ذهب ذلك الجار .
فتصور يا رعاك الله ؟؟؟؟؟!!!!!!!
:36_1_19[1]: :36_1_19[1]: :36_1_19[1]: :36_1_19[1]:
:36_1_1[1]: :36_1_1[1]:
كتبها لكم بتصرف : محمود عمر صليبي ـ الأسمر
وأرجوا أن تكون القصة قدّ نالت إعجابكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:36_1_12[1]: يقول المثل : الهريبة ثلثين المرجلة وأنا راح أهرب من النونات .:36_1_12[1]:
• المعادة : عبارة عن طقوس يقوم بها النساء من أهل المتوفى تتثمل بشق الملابس وقص الشعر من فوق الأذان وإلقاء قصائد شعرية شعبية متداولة بين النسوة ممن يقومون بهذا الأمر وقد يقوم بالقصد نساء ليس لهم علاقة بالميت وإنما مستأجرات من قبل أهل الميت وتنتشر هذه الظاهرة في المناطق الشرقية من سورية وفي العراق ، وهذه الظاهرة الآن غير منتشرة في سورية بشكل واسع مثلما كانت في التاريخ القريب ولا أعلم إن كانت ما تزال موجودة في العراق أم لا .
هل سمع أحدُ منكم عن حقد النساء ...... ؟؟؟؟؟ !!!!!!:36_1_12[1]:
سأروي لكم قصة حدثت في غابر الأزمان :
يحكى أنه كان هناك زوج من رجل وامرأة وكان هذا الرجل يعمل بكد وتعب طوال الليل والنهار دون كلل أو ملل لكي يلبي حاجات هذه الزوجة الكثيرة المطالب والأمنيات حتى أنه كان لا ينام سوى سويعات قليلة تكاد تجعله يقف على عصب قدميه مخافة أن يسمع من هذه المرأة كلمة عتاب أو تقليل من قيمته وكان هذا الرجل حريص على إرضاء زوجته ولكن ليس هناك فائدة ترجى منها فقد اعتاد على نعيقها وصياحها متذمرة من الأوضاع التي يعيشون فيها وكانت هذه المرأة لا تفوت فرصة على زوجها دون أن تسمعه من الموشحات الكرهية ما لا عين رأت ولا أذن سمعت والرجل صابر محتسب وكان دائماً ما يدعو لها بالهداية ورجاحة العقل ولكن الأمر كان يبدو وكأنه يصيح في فلاة لا ناس فيها و لا جنّ ومن كثرة علو صياح هذه المرأة وفجورها في القول كان الجيران يتذمرون منها حتى إذا ما هدأ الليل وحلت سكينته جلسوا يدعون الله في الخفاء عله يصوب عقل هذه المرأة .
وفي صباح احد الأيام وبينما كان هذا الرجل يكدّ ويتعب في سبيل تامين الاحتياجات الزوجية التي لا تنتهي وإذا بمَلك الموت ينزل عليه ويأخذ روحه في الساعة التي قدرها الله له ويسقط الرجل على الأرض ميتاً (( لا من تمو ولا كمو )) وقام الأصدقاء المتواجدين حوله بنقله إلى بيته بعد أن تأكدوا من موته واخبروا زوجته بذلك بعد فترة طويلة حيث أنها كانت تقوم بالعادة اليومية ألا وهي زيارة الجارات التي يمارسون من خلالها شتى أنواع الهمس واللمز ونقل الكلام وشد الفتن وخرب البيوت وهلم جراً من هذه الأمور التي اعتادت على القيام بها معظم النساء ، وبدأت هذه المرأة بالصياح والعويل على زوجها المرحوم دون ملل أو كلل إلى أن انتهت مراسم العزاء ، وبعد أيام من دفن هذا الرجل وجد الجيران أن هذه الزوجة تخرج كل يوم إلى المقبرة فأراد أحد الجيران أن يعرف سرها ، وفعلاً تبعها إلى حيث تذهب وإذا به يراها تجلس عند قبر المرحوم زوجها وتملأ الدنيا عليه بكاءً وعويلاً وصياحاً ولطماً وشق للثياب وتؤدي بعض أنواع ( المعادات )* حتى تخور قواها ، ثم تقوم هذه الزوجة بالذهاب على بيتها بعد ذلك واستمرت على هذه الحال فترة طويلة حتى أراد الجار أن يستفسر منها عن السبب الذي يجعلها تقوم بذلك وهي التي كانت تسب وتلعن زوجها مراراً وتكراراً طيلة النهار حتى أن جيرانها حفظوا ما تردده كل يوم فوق رأس هذا الرجل وفعلاً استوقفها وسألها عن السبب الذي يجعلها تقوم بكل ذلك وهي المعروفة في كل أحناء المدينة بحقدها على زوجها وكرهها له ، فأجابته بعبارة كلها خبث وحقد أسود وكره أعمى بأنها : سمعت من احد الجارات أن العويل والبكاء وشق الملابس واللطم فوق الميت يزيد من عذابه في القبر ومن شدة هذا العذاب تختلف أضلاعه فيما بينها ويصب عليه ناراً وحمم ، فأرادت بذلك الأمر أن تزيد من عذاب زوجها الذي كان مجحفاً بحقها فهي لا تملك بيتاً فارهاً ولا خدم يقومون عليها ولا خيل تسوسها وبما أنها تعلم بقرارة نفسها أن زوجها قدّ ارتاح الآن منها ومن نعيقها المتواصل وتركها تتعرف على قيمته الآن فأرادت بدورها أن تقول له بأنك أينما ذهبت فأنا وراءك أسومك شتى ألوان العذاب ، وتركت هذا الجار الفضولي والتفتت إلى القبر تصيح وتعوي وتلطم وتبكي ولكنها لم تشق الثياب حتى ذهب ذلك الجار .
فتصور يا رعاك الله ؟؟؟؟؟!!!!!!!
:36_1_19[1]: :36_1_19[1]: :36_1_19[1]: :36_1_19[1]:
:36_1_1[1]: :36_1_1[1]:
كتبها لكم بتصرف : محمود عمر صليبي ـ الأسمر
وأرجوا أن تكون القصة قدّ نالت إعجابكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:36_1_12[1]: يقول المثل : الهريبة ثلثين المرجلة وأنا راح أهرب من النونات .:36_1_12[1]:
• المعادة : عبارة عن طقوس يقوم بها النساء من أهل المتوفى تتثمل بشق الملابس وقص الشعر من فوق الأذان وإلقاء قصائد شعرية شعبية متداولة بين النسوة ممن يقومون بهذا الأمر وقد يقوم بالقصد نساء ليس لهم علاقة بالميت وإنما مستأجرات من قبل أهل الميت وتنتشر هذه الظاهرة في المناطق الشرقية من سورية وفي العراق ، وهذه الظاهرة الآن غير منتشرة في سورية بشكل واسع مثلما كانت في التاريخ القريب ولا أعلم إن كانت ما تزال موجودة في العراق أم لا .