المستشار
06-01-2007, 01:24
قدّمت شركة سويسرية عرضا بتحويل رماد الموتى بعد حرقهم إلى خواتم أو أقراط أو قلادات من الماس يمكن لبسها، وذلك بدلا من خزن رماد الجثث المتفحمة داخل جرّة صغيرة
وبدأت شركة (الكوردانزا) نشاطها في يوليو الماضي لتصبح أول شركة في أوروبا تنتج حجرا ثمينا من بقايا رماد الميت بكلفة تقول إنها تقل عن كلفة شاهد القبر باستثناء مصاريف الدفن
وطبقا لمدير الشركة فييت بريمر فإن الرأي العام السويسري استجاب بطريقة جيدة للفكرة وتلقت شركته طلبات بالفعل لكنه لا يقدم أرقاما
ويقول إن 200 شخص على الأقل يزورون موقع الشركة على شبكة الإنترنت يوميا. مؤكدا أنه لا توجد هناك ماستان تتشابهان طالما لا يوجد هناك شخصان متطابقان في المواصفات
وأشار إلى أنه لإنتاج ماسة صناعية يتم تنقية الرماد البشري أولا، ثم تسخينه، وبعدها ضغطه لفترة بين ثلاث إلى أربع أسابيع، وهي نفس الخطوات التي يأخذها تطور بلورات الماس في الطبيعة لكن بدلا من ملايين السنين يتم اختزال العملية في أسابيع
ويقول إن شركته تقوم بتصنيع الماسات في آلة شبيهة بالمجمّدة الضخمة التي يمكن أن تنتج خمس أو ست ماسات في وقت واحد. مؤكدا أنه لا توجد مخاطر اختلاط رماد أشخاص مختلفين في ماسة واحدة
ويوضح أن شركته تجري تحليلات كيميائية على الرماد ثم تحليلات كيميائية على الماس، وبهذه الطريقة يمكن تحديد كل ماسة من أي رماد جاءت
وتقدم الشركة سلسلة من الخيارات، ابتداء من الماسات المصقولة اللمّاعة، إلى أخرى أقل جلاء، إلى تلك التي تميل إلى الزرقة حيث تعطي المسحة الزرقاء قيمة أكبر للماسة. أما الكلفة فتبدأ من 960.5 فرنك أي
ما يعادل 513.4 دولاراً لماسة مصقولة بوزن نصف قيراط. ويمكن إضافة 750 دولاراً أخرى لتثبيت الماسة على قرط ذهبيّ. ويمكن تشكيل ماسة يفوق حجمها 1.5 قيراط من رماد الموتى
ويقول بريمر إن الطلبات التي تلقتها شركته لم تأت من أولئك الذين يحتفظون برماد أقاربهم فحسب بل أيضا من أشخاص أرادوا تحويل رمادهم إلى ماسات عقب وفاتهم. مضيفا أن الشركة تلقت أيضا طلبا لتحويل رماد حصان، لكن الطلب رفض لأن الشركة لم توسع خدماتها بعد إلى الحيوانات
وبدأت شركة (الكوردانزا) نشاطها في يوليو الماضي لتصبح أول شركة في أوروبا تنتج حجرا ثمينا من بقايا رماد الميت بكلفة تقول إنها تقل عن كلفة شاهد القبر باستثناء مصاريف الدفن
وطبقا لمدير الشركة فييت بريمر فإن الرأي العام السويسري استجاب بطريقة جيدة للفكرة وتلقت شركته طلبات بالفعل لكنه لا يقدم أرقاما
ويقول إن 200 شخص على الأقل يزورون موقع الشركة على شبكة الإنترنت يوميا. مؤكدا أنه لا توجد هناك ماستان تتشابهان طالما لا يوجد هناك شخصان متطابقان في المواصفات
وأشار إلى أنه لإنتاج ماسة صناعية يتم تنقية الرماد البشري أولا، ثم تسخينه، وبعدها ضغطه لفترة بين ثلاث إلى أربع أسابيع، وهي نفس الخطوات التي يأخذها تطور بلورات الماس في الطبيعة لكن بدلا من ملايين السنين يتم اختزال العملية في أسابيع
ويقول إن شركته تقوم بتصنيع الماسات في آلة شبيهة بالمجمّدة الضخمة التي يمكن أن تنتج خمس أو ست ماسات في وقت واحد. مؤكدا أنه لا توجد مخاطر اختلاط رماد أشخاص مختلفين في ماسة واحدة
ويوضح أن شركته تجري تحليلات كيميائية على الرماد ثم تحليلات كيميائية على الماس، وبهذه الطريقة يمكن تحديد كل ماسة من أي رماد جاءت
وتقدم الشركة سلسلة من الخيارات، ابتداء من الماسات المصقولة اللمّاعة، إلى أخرى أقل جلاء، إلى تلك التي تميل إلى الزرقة حيث تعطي المسحة الزرقاء قيمة أكبر للماسة. أما الكلفة فتبدأ من 960.5 فرنك أي
ما يعادل 513.4 دولاراً لماسة مصقولة بوزن نصف قيراط. ويمكن إضافة 750 دولاراً أخرى لتثبيت الماسة على قرط ذهبيّ. ويمكن تشكيل ماسة يفوق حجمها 1.5 قيراط من رماد الموتى
ويقول بريمر إن الطلبات التي تلقتها شركته لم تأت من أولئك الذين يحتفظون برماد أقاربهم فحسب بل أيضا من أشخاص أرادوا تحويل رمادهم إلى ماسات عقب وفاتهم. مضيفا أن الشركة تلقت أيضا طلبا لتحويل رماد حصان، لكن الطلب رفض لأن الشركة لم توسع خدماتها بعد إلى الحيوانات