إبن مشوح
31-01-2006, 01:38
جُلُّ العالم الإسلامي يحترق.. بدأ (كبيرهم) بإشعال النار في أفغانستان... فانتهز شياطين الأرض الفرصة... فهجم الشيطان اليهودي على مسلمي فلسطين... وهجم الشيطان الروسي على مسلمي الشيشان... وحتى الشيطان الهندي هاجم المسلمين في الهند وكشمير فواجه المسلمون ألوان العذاب... وهجم شياطين العلمانية على الإسلام ليجردوه من أحكام الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والولاء والبراء. وكثير من الأقطار الإسلامية تقف حائرة وهي تنتظر دورها المجهول فقلت متصوراً هذا الحال:
يا أمتي... إنِّي أرى نقفورا قد جاء يغتصب السيادةَ زُورا
أوَ ليس للإسلام أعظمُ أمةٍ رفع الإلهُ لواءَها المبرورا؟
فَعَلامَ يستعلي الضلالُ على الهدى ويرومُ فوقَ عُلا (الرشيدِ) ظهورا؟
عِلْجٌ يرومُ من (الرشيدِ) سحابةً (1) كانَتْ تجوبُ العالمَ المَعْمُورا
مُذْ نامَ فُرسانُ الجهاد تيقَّظَتْ أحلامُهُ... وتجاوزَ المحظورا
أغرَتْهُ وَفْرَةُ جندهِ وسلاحهِ فازداد غطرسةً... وجُنّ غُرورا
ورنا إلى دار السلامِ.. فما رأى حصناً يصدُّ هجومَه.. أو سُورا
ورأى الجهادَ مكبّلاً ومُطَارَداً ورأى المجاهدَ مُبْعداً وأسيرا
ورأى العدالةَ قد هوى ميزانُها والظلمَ يزهو شامخاً منصورا
ورأى العفافَ يئِنُّ في أسواقنا ويُشيعُ بين المسلمين فجورا
ورأى صُروحَ العلمِ تشكو جهلَها ورأى سجونَ الظالمين قبورا
ورأى (الفراعنة الصِّغارَ) تألهوا والشعبَ يذوي خائفاً مذعورا
جهلوا المعالي... غير أنَّ بطونَهم تعلو... لِيشتكيَ الفقيرُ ضُمورا
وأحبَّهم... لِمَ لا وكلُّ نضالِهم فيما يُريد عشيَّةً وبُكورا؟
مَنْ ذا يرد جيوشه إن أقبلت؟ أيخاف لصّاً أم يهاب أجيرا؟
يا أمتي... إنِّي أرى نقفورا قد جاء يغتصب السيادةَ زُورا
أوَ ليس للإسلام أعظمُ أمةٍ رفع الإلهُ لواءَها المبرورا؟
فَعَلامَ يستعلي الضلالُ على الهدى ويرومُ فوقَ عُلا (الرشيدِ) ظهورا؟
عِلْجٌ يرومُ من (الرشيدِ) سحابةً (1) كانَتْ تجوبُ العالمَ المَعْمُورا
مُذْ نامَ فُرسانُ الجهاد تيقَّظَتْ أحلامُهُ... وتجاوزَ المحظورا
أغرَتْهُ وَفْرَةُ جندهِ وسلاحهِ فازداد غطرسةً... وجُنّ غُرورا
ورنا إلى دار السلامِ.. فما رأى حصناً يصدُّ هجومَه.. أو سُورا
ورأى الجهادَ مكبّلاً ومُطَارَداً ورأى المجاهدَ مُبْعداً وأسيرا
ورأى العدالةَ قد هوى ميزانُها والظلمَ يزهو شامخاً منصورا
ورأى العفافَ يئِنُّ في أسواقنا ويُشيعُ بين المسلمين فجورا
ورأى صُروحَ العلمِ تشكو جهلَها ورأى سجونَ الظالمين قبورا
ورأى (الفراعنة الصِّغارَ) تألهوا والشعبَ يذوي خائفاً مذعورا
جهلوا المعالي... غير أنَّ بطونَهم تعلو... لِيشتكيَ الفقيرُ ضُمورا
وأحبَّهم... لِمَ لا وكلُّ نضالِهم فيما يُريد عشيَّةً وبُكورا؟
مَنْ ذا يرد جيوشه إن أقبلت؟ أيخاف لصّاً أم يهاب أجيرا؟