بجامه كروهات
07-12-2006, 03:10
خدعوها بقولهم حسناء ****** والغواني يغرهن الثناء (احمد شوقي)
هكذا يصير الصغار كبارا بتاثير الوهم والنفخ في اسمائهم واحاطتهم بتهاويل الاعجاب حتى يصدقوا فتنتفخ الاوداج
ويخاطبونك من انوفهم , وسرعان ما تاتي احداث لتعيد كلا الى حجمه , فاذا بالفيل فار واذا بالتمساح سحلية
وبالكروان ضفدعة تنق في بركة اسن.
نعم , عليناان نستمع لاقوال ا لاخرين ولكن على حذر ودون ان نفقد القدرة على الانتقاء والتمييز بين اقوال واقوال..
بين اقوال مشجعة تسند و تساند الروح المعنوية لفتاة متواضعة الجمال او متوسطته حين يصفونها بالقمر او بانها
لا مثيل لها بين بنات الدنيا, فعلى هذه الفتاةان تميز بين المبالغات والحقائق, ومهما كانت قسوة الحقائق فهي اهون
وارحم واصدق من المجاملات والمبالغات المؤازرة.:36_1_10[1]:
علينا ان نصفي الاقوال من شوائب المحبة الزائدة التي تصل الى حد النفاق, وان يتدخل الوعي ليسقط الوهم الذي
يضخم الذات للحدالذي يضيق العينين فلا تريان الحقيقة.
لو صدقنا ما يقال لنا حول مواهبنا الفذة وعبقرياتنا النادرة لما كتبنا او ما قرانا او ابدعنا ولصرنا طواويس تتهادى
في عجرفة وخيلاء لا ترى غير ريشها الجميل متجاهلة اصواتها القبيحة.!!!!!!! (مقتبس من عبد الرحمن الابنودي)
هكذا يصير الصغار كبارا بتاثير الوهم والنفخ في اسمائهم واحاطتهم بتهاويل الاعجاب حتى يصدقوا فتنتفخ الاوداج
ويخاطبونك من انوفهم , وسرعان ما تاتي احداث لتعيد كلا الى حجمه , فاذا بالفيل فار واذا بالتمساح سحلية
وبالكروان ضفدعة تنق في بركة اسن.
نعم , عليناان نستمع لاقوال ا لاخرين ولكن على حذر ودون ان نفقد القدرة على الانتقاء والتمييز بين اقوال واقوال..
بين اقوال مشجعة تسند و تساند الروح المعنوية لفتاة متواضعة الجمال او متوسطته حين يصفونها بالقمر او بانها
لا مثيل لها بين بنات الدنيا, فعلى هذه الفتاةان تميز بين المبالغات والحقائق, ومهما كانت قسوة الحقائق فهي اهون
وارحم واصدق من المجاملات والمبالغات المؤازرة.:36_1_10[1]:
علينا ان نصفي الاقوال من شوائب المحبة الزائدة التي تصل الى حد النفاق, وان يتدخل الوعي ليسقط الوهم الذي
يضخم الذات للحدالذي يضيق العينين فلا تريان الحقيقة.
لو صدقنا ما يقال لنا حول مواهبنا الفذة وعبقرياتنا النادرة لما كتبنا او ما قرانا او ابدعنا ولصرنا طواويس تتهادى
في عجرفة وخيلاء لا ترى غير ريشها الجميل متجاهلة اصواتها القبيحة.!!!!!!! (مقتبس من عبد الرحمن الابنودي)