الـــروح
11-03-2006, 02:33 AM
لعبة « بلاي ستيشن » مسيئة للإسلام تعاود الظهور في الأسواق السعودية .. إذا أردت أن تسجل نقاطاً فيها فعليك بتدمير المساجد ، وقتل الملتحين !!!.
أما إن أردت الفوز فلا مفر من إطلاق النار على عدد من المصاحف الشريفة ، لتتطاير تحت أصوات وهتافات النصر .. كما يجب ألا يمنعك صوت الآذان ، أو دخول خصمك إلى المسجد من ملاحقته وقتله داخل المسجد !!!.
هذا ما يحدث في لعبة first to fight ، حيث تجبر لاعبيها على فعل ذلك للاستمرار في التقدم من مرحلة إلى أخرى ، وتحقيق الفوز .
:36_1_10[1]:
http://puc.3enwany.com/img6/15577.jpg
وقد عبّر عدد من المواطنين عن حزنهم العميق من انتشار هذه اللعبة خصوصاً أولئك الذين اشتروها لأبنائهم من دون أن يتنبهوا لخطرها ، وحمّل أحد المواطنين وزارة الإعلام مسؤولية تداول مثل هذه الألعاب في الأسواق ، وقال : « سمعت أثناء لعب أبنائي صوت الأذان ممزوجاً بأصوات قنابل وطلقات نارية ، وصعقت حين رأيت ابني الذي لم يتجاوز 12 عاماً منسجماً مع اللعبة ، إذ يصعب على طفل بعمره الانتباه إلى أن إحرازه النقاط سيكون على حساب تدميره للمساجد ومحتوياتها » ، وقال : حين سألت ابني عن سبب قيامه بتدمير المسجد ؟ أجاب بأنه لا يستطيع الانتقال من مرحلة لأخرى لتحقيق الفوز إلا بفعل ذلك !!!.
وقال مواطن آخر : « اشتريت مجموعة من الألعاب لأطفالي ، واكتشفت فيما بعد أن عدداً منها مخل بالأخلاق ومنها اللعبة المذكورة ، وقال : « كنت في أحد المحال في سوق البطحاء ، ولفت انتباهي مجموعة من شرائط ( البلاي ستيشن ) بسعر زهيد ، فاشتريتها جميعاً .. وبعد نحو شهر اكتشفت الخطأ الفادح الذي اقترفته ، إذ أدمن أحد أبنائي على اللعبة المسيئة للإسلام ، وهو ما جعلني أتفقد جميع تلك الأشرطة ، فوجدت الكثير منها يميل إلى الإباحية !!!.
أيها الآباء .. انتبـهوا لأطفالكم ، وراقبـوا ألعابهم .. فالأمر جدٌ خطيـر .
منقــــــــــــول
أما إن أردت الفوز فلا مفر من إطلاق النار على عدد من المصاحف الشريفة ، لتتطاير تحت أصوات وهتافات النصر .. كما يجب ألا يمنعك صوت الآذان ، أو دخول خصمك إلى المسجد من ملاحقته وقتله داخل المسجد !!!.
هذا ما يحدث في لعبة first to fight ، حيث تجبر لاعبيها على فعل ذلك للاستمرار في التقدم من مرحلة إلى أخرى ، وتحقيق الفوز .
:36_1_10[1]:
http://puc.3enwany.com/img6/15577.jpg
وقد عبّر عدد من المواطنين عن حزنهم العميق من انتشار هذه اللعبة خصوصاً أولئك الذين اشتروها لأبنائهم من دون أن يتنبهوا لخطرها ، وحمّل أحد المواطنين وزارة الإعلام مسؤولية تداول مثل هذه الألعاب في الأسواق ، وقال : « سمعت أثناء لعب أبنائي صوت الأذان ممزوجاً بأصوات قنابل وطلقات نارية ، وصعقت حين رأيت ابني الذي لم يتجاوز 12 عاماً منسجماً مع اللعبة ، إذ يصعب على طفل بعمره الانتباه إلى أن إحرازه النقاط سيكون على حساب تدميره للمساجد ومحتوياتها » ، وقال : حين سألت ابني عن سبب قيامه بتدمير المسجد ؟ أجاب بأنه لا يستطيع الانتقال من مرحلة لأخرى لتحقيق الفوز إلا بفعل ذلك !!!.
وقال مواطن آخر : « اشتريت مجموعة من الألعاب لأطفالي ، واكتشفت فيما بعد أن عدداً منها مخل بالأخلاق ومنها اللعبة المذكورة ، وقال : « كنت في أحد المحال في سوق البطحاء ، ولفت انتباهي مجموعة من شرائط ( البلاي ستيشن ) بسعر زهيد ، فاشتريتها جميعاً .. وبعد نحو شهر اكتشفت الخطأ الفادح الذي اقترفته ، إذ أدمن أحد أبنائي على اللعبة المسيئة للإسلام ، وهو ما جعلني أتفقد جميع تلك الأشرطة ، فوجدت الكثير منها يميل إلى الإباحية !!!.
أيها الآباء .. انتبـهوا لأطفالكم ، وراقبـوا ألعابهم .. فالأمر جدٌ خطيـر .
منقــــــــــــول