|.ღ. وجدان .ღ.|
16-10-2006, 11:21
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اشتاق إلى وجود رجل في حياتي، اشتاق الى "خصوصيه" العواطف التي تجمع بين مشاعري ومشاعره.
افتقد اهتمام حبيب (معين) بي كأنسان، امثل بالنسبه له( كيانا خاصآ) يهتم به..يقدره دونآعن بقيه سكان الكره الارضيه.
ابحث عن رجل( مميز)يهتم بأمري ...
يشتاقني..يخاف علي..يشعر بمسؤوليته اتجاهي..
ينتظرني..يبحث عني..يحكي لي عن طفولته..
يسألني عن عدد المرات التي بكيت فيها..يناقشني في امر يخص مستقبلنا معا..
نختلف .. نتشاجر.. يخاصمني..يغارعلي.. يسامحني .. نتصالح..
نذوب في عناق دافئ طويل..ينسى اخطائي..يجفف دمعتي..
يشركني في احلامه..يلون لي أحلامي..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اشتاق الى وجود رجل في حياتي.. يشعرني بأنتمائي الى ارض كيانه..
يبدد شيوعية انتماءاتي..يضمني إلى حزبه..يستمل صوتي إلى مبادئه..
انتخبه رئيسآعلى جمهوريه عقلي ومشاعري.. يكون ديموقراطيآ في افكاره.. متحررى في أرائه..
سخيا في عطائه.. ديكتاتوريآ في حبه..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اشتاق لرجل كهذا.. اتمناه..انتظره..ابحث عنه.. بين كل الوجوه والنفوس والعقول ابحث، ولا اعثر له على اثر.
كأن رؤوس الرجال كلها، باتت نقطآ سوداء متشابهه.. وسط لوحه تشكيله عملاقه، مزدحمه بلا معنى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اول رجل احببته بحياتي كان قوي الشخصيه.. مستقل الاراده.. واضح الفكر.. قاطع الرأي.. حاسمآ في قراراته.. يعرف تمامآ مايريد من الدنيا.. وكيف يحقق مايريده.. يمضي في خططه المستقبليه، دون استشاره احد..
لا ينتظر تشجيعآ اومسانده من احد.. فزعت منه بعد أن اكتشفت انه سوف يستخدمني (كمسمار) ضمن مجموعته الميكانيكيه، التي تساهم في تنشيط الته الضخمه.. فتتضخم ذاته.. ويتمدد نفوذه وطغيانه.. فأنسحق انا (كبعوضه)
تحت عجلات جيش جرارته.
فما كان مني الا ان اجمعت اطراف ثوبي.. وتسللت هاربه بجلدي خارج دائره امتصاصه..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اما حبيبي الثاني، فقد كان فنانآ.. رقيق النفس.. شفاف الروح.. حالم الفؤاد.. فأسلمته قلبي بعد أن وضعه على قارب سابح فوق بحيره ناعسة..
بعد قليل عبرت له عن املي في ان يكون لي اطفال الدهم من بطني، فأندهش!!
واجهته بمفهومي للحب، على انه مسؤليه ثنائيه.. وحياه مشتركه، فاستنكر؟!!
حدثته عن الواقع.. والحياه الماديه.. والنظريات الاجتماعيه.. والرباط المقدس.. وعن احباب الله.. و....
فاندهش.. واستنكر.. واستكبر!!!
ثم نهض يجمع الحانه وقيثارته ومضى بزورقه بعيدآآ، يرشقني بسهام نظرات احتقاره.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
حبيبي رجل متردد يخاف عيون الناس.. كلام الناس.. شائعات الناس..
إذا رآني صدفه في مكان عام، هرب بعيدآ عني.. انكر معرفتي..
إذا اتصلت به هاتفيآ، اختزل المكالمات.. وعمم الكلام.. واستخدم قاموسآ من الرموز والألغاز..
يحير به عملاء مكتبه.. فلا يعودون يفهمون ان كان المتحدث رجلا ام أمراه؟!
حبيبي غير مسموح ان اطلبه في منزله.. ولا يحق لي انا احدد معه موعدآ عندما احتاجه..
وليس لي ان اعيش على امل ان يهديني في يوم دبله ذهبيه.. ولا احلم في أن اركب سيارته الخاصة،
واعتلي مكاني في المقعد المجاور له.
حبيبي لا اقدر ان اخرج معه في مكان عام.. نتعشى .. نتمشى.. يشتري لي عنقود فل يزين به رقبتي..
نلتهم كوب الايسكريم ونحن نسيرجنبآ الى جنب، فوق الرصيف المطل على البحر، والليل يلفنا والنسيم
العليل يطير اطراف أثوابنا.
فحبيبي يخفي صفحات حبنا في سرداب مظلم، كمنشورات سريه تدعو الى قلب نظام الحكم.
يتبرأ من مسؤليته عنه، كمهربي المخدرات، فحبيبي زوج يحافظ على التقاليد الاجتماعية..
ويعلقني من قلبي كالقربان، على مذبح استقرار حياته الزوجية.
رائعة من روائع ..
عائشة أبو النور
تحيتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قالت
اشتاق إلى وجود رجل في حياتي، اشتاق الى "خصوصيه" العواطف التي تجمع بين مشاعري ومشاعره.
افتقد اهتمام حبيب (معين) بي كأنسان، امثل بالنسبه له( كيانا خاصآ) يهتم به..يقدره دونآعن بقيه سكان الكره الارضيه.
ابحث عن رجل( مميز)يهتم بأمري ...
يشتاقني..يخاف علي..يشعر بمسؤوليته اتجاهي..
ينتظرني..يبحث عني..يحكي لي عن طفولته..
يسألني عن عدد المرات التي بكيت فيها..يناقشني في امر يخص مستقبلنا معا..
نختلف .. نتشاجر.. يخاصمني..يغارعلي.. يسامحني .. نتصالح..
نذوب في عناق دافئ طويل..ينسى اخطائي..يجفف دمعتي..
يشركني في احلامه..يلون لي أحلامي..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اشتاق الى وجود رجل في حياتي.. يشعرني بأنتمائي الى ارض كيانه..
يبدد شيوعية انتماءاتي..يضمني إلى حزبه..يستمل صوتي إلى مبادئه..
انتخبه رئيسآعلى جمهوريه عقلي ومشاعري.. يكون ديموقراطيآ في افكاره.. متحررى في أرائه..
سخيا في عطائه.. ديكتاتوريآ في حبه..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اشتاق لرجل كهذا.. اتمناه..انتظره..ابحث عنه.. بين كل الوجوه والنفوس والعقول ابحث، ولا اعثر له على اثر.
كأن رؤوس الرجال كلها، باتت نقطآ سوداء متشابهه.. وسط لوحه تشكيله عملاقه، مزدحمه بلا معنى.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اول رجل احببته بحياتي كان قوي الشخصيه.. مستقل الاراده.. واضح الفكر.. قاطع الرأي.. حاسمآ في قراراته.. يعرف تمامآ مايريد من الدنيا.. وكيف يحقق مايريده.. يمضي في خططه المستقبليه، دون استشاره احد..
لا ينتظر تشجيعآ اومسانده من احد.. فزعت منه بعد أن اكتشفت انه سوف يستخدمني (كمسمار) ضمن مجموعته الميكانيكيه، التي تساهم في تنشيط الته الضخمه.. فتتضخم ذاته.. ويتمدد نفوذه وطغيانه.. فأنسحق انا (كبعوضه)
تحت عجلات جيش جرارته.
فما كان مني الا ان اجمعت اطراف ثوبي.. وتسللت هاربه بجلدي خارج دائره امتصاصه..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
اما حبيبي الثاني، فقد كان فنانآ.. رقيق النفس.. شفاف الروح.. حالم الفؤاد.. فأسلمته قلبي بعد أن وضعه على قارب سابح فوق بحيره ناعسة..
بعد قليل عبرت له عن املي في ان يكون لي اطفال الدهم من بطني، فأندهش!!
واجهته بمفهومي للحب، على انه مسؤليه ثنائيه.. وحياه مشتركه، فاستنكر؟!!
حدثته عن الواقع.. والحياه الماديه.. والنظريات الاجتماعيه.. والرباط المقدس.. وعن احباب الله.. و....
فاندهش.. واستنكر.. واستكبر!!!
ثم نهض يجمع الحانه وقيثارته ومضى بزورقه بعيدآآ، يرشقني بسهام نظرات احتقاره.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قالت
حبيبي رجل متردد يخاف عيون الناس.. كلام الناس.. شائعات الناس..
إذا رآني صدفه في مكان عام، هرب بعيدآ عني.. انكر معرفتي..
إذا اتصلت به هاتفيآ، اختزل المكالمات.. وعمم الكلام.. واستخدم قاموسآ من الرموز والألغاز..
يحير به عملاء مكتبه.. فلا يعودون يفهمون ان كان المتحدث رجلا ام أمراه؟!
حبيبي غير مسموح ان اطلبه في منزله.. ولا يحق لي انا احدد معه موعدآ عندما احتاجه..
وليس لي ان اعيش على امل ان يهديني في يوم دبله ذهبيه.. ولا احلم في أن اركب سيارته الخاصة،
واعتلي مكاني في المقعد المجاور له.
حبيبي لا اقدر ان اخرج معه في مكان عام.. نتعشى .. نتمشى.. يشتري لي عنقود فل يزين به رقبتي..
نلتهم كوب الايسكريم ونحن نسيرجنبآ الى جنب، فوق الرصيف المطل على البحر، والليل يلفنا والنسيم
العليل يطير اطراف أثوابنا.
فحبيبي يخفي صفحات حبنا في سرداب مظلم، كمنشورات سريه تدعو الى قلب نظام الحكم.
يتبرأ من مسؤليته عنه، كمهربي المخدرات، فحبيبي زوج يحافظ على التقاليد الاجتماعية..
ويعلقني من قلبي كالقربان، على مذبح استقرار حياته الزوجية.
رائعة من روائع ..
عائشة أبو النور
تحيتي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته