المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذنب الأول


القلب الكبير
10-04-2006, 12:41 AM
أول ذنب عصي الله به في السماء هو الحسد يوم حسد أبليس أبانا آدم وهو أول ذنب عصيالله به في الأرض يوم حسد أبن آدم آخاه فقتله

النورس
10-04-2006, 01:26 AM
اخي القلب الكبير
الله لا يجعلنا من النادمين
وفقك الله

§ô¤*~المسافر~*¤ô§
10-04-2006, 11:50 PM
سلمت يمينك أخي القلب الكبير

أسأل المولى عزوجل أن لايجعلنا من المذنبين

وأن يغفر لنا ماتقدم وماتأخر من ذنوبنا

القلب الكبير
10-05-2006, 03:08 AM
سلمت أخي المسافر
سلمت أخي النورس
أدامكم الله و ابعد عنا و عنكم الخطايا
وجعلكم من عتقاء شهر رمضان

أبو ورد
10-12-2006, 01:48 AM
سلمت يداك

الله لا يجعلنا من النادمين

تحيتي لك

القلب الكبير
10-18-2006, 02:04 AM
العلاج بالقرآن
إِن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إِله إِلا الله وحدهُ لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً. أما بعدُ:

فلا شك ولا ريب أنَّ العلاج بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى هو علاجٌ نافعٌ وشفاءٌ تامٌ {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت: 44]، {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء: 82] ومن هنا لبيان الجنس، فإِنَّ القرآن كله شفاءٌ كما في الآية المتقدمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].

فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كلُّ أحدٍ يُوهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء بالقرآن، وإِذا أحسن العليل التَّداوي به وعالج به مرضهُ بصدقٍ وإِيمانٍ، وقبولٍ تامٍ، واعتقاد جازمٍ، واستيفاء شروطه، لم يُقاومه الداءُ أبداً. وكيف تُقاوم الأدواء كلام ربِّ الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرضٍ من أمراض القلوب والأبدان إِلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهماً لكتابه. والله عزَّ وجلَّ قد ذكر في القرآن أمراض القلوب والأبدان، وطبَّ القلوب والأبدان.

المستشار
10-18-2006, 03:40 AM
الشكر
لك
على انتقائك اسلوب فيه فائده
جميل جدا
الى الامام

ميس
10-26-2006, 06:57 PM
كم هو جميل انتقاءك أخي
جزاك الله خير على ما قدمت
وجعلك ربي من الموفقين