ريحـة الـورد منـي
24-06-2006, 03:30
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
نصيحة لحواء: تجنبي الأضواء الساطعة.. إنها تسبب السرطان :36_1_4[1]:
إلي كل امرأة وفتاة.. احترسي من السهر أو النوم في ضوء المصباح.. فقد أكدت دراسات علمية خطرهما علي النساء.. باختصار يقول العلماء ان الضوء الساطع أثناء الليل يمكن أن يكون سببا رئيسيا وراء أحد أخطر الأمراض التي تصيب النساء وهو سرطان الثدي..
بدا الاكتشاف المخيف من افتراض بسيط لباحث أمريكي يدعي ريتشارد ستيفنس في أواخر عام 1987 عندما قال في رسالة ان الأضواء الساطعة في الليل تعطل انتاج هرمون ميلاتونين الذي ينتجه الجسم أثناء الليل فقط.
وفي وقت لاحق توصل باحثون بقيادة ديفيد بلاسك من معهد باسيت للأبحاث في نيويورك إلي أن أورام الثدي تكون نشطة أثناء النهار وأثناء الليل يصيبها هرمون الميلاتونين بالوهن والنعاس. وقال بلاسك ان اضافة أضواء صناعية ليلا تشبه اعطاء منبه قوي للخلايا السرطانية يصيبها بالأرق ويدفعها لمواصلة النشاط والتكاثر. ويقول الباحثون أن المهم ليس النوم ولكن الظلام الذي يحتاجه الجسم لانتاج الميلاتونين.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية أكدت دراسة جديدة تلك التكهنات بشكل لا يدع مجالا للشك. كانت الدراسة تتركز أساسا علي علاقة صحة النساء بالنظام الغذائي وطبيعة العمل وشملت عددا هائلا من الممرضات في الولايات المتحدة. وتوصل الباحثون بقيادة والتر ويليت من كلية هارفارد للطب في بوسطن إلي أن الممرضات اللائي يعملن في دوريات عمل ليلية أكثر عرضة للاصابة بسرطان الثدي من غيرهن. وهو ما أشار إليه ستيفنس قبل أكثر من 15 عاما.
ويقول وليام هروشسكي من مركز دورن الطبي في كولومبيا ان النساء اللائي يعملن أثناء الليل، يتزايد لديهن خطر الاصابة بالمرض بنسبة 50 في المائة بالمقارنة بزميلاتهن اللائي لا يعملن في الليل. ويتشكل الميلاتونين في الغدة الصنوبرية بالمخ ويدور في مجري الدم وتتزايد تركيزاته في الدم بحلول الظلام وتصل إلي ذروتها في منتصف الليل.
وتستجيب الغدة الصنوبرية للاشارات التي تنقلها الأعصاب البصرية لذلك فإن توجيه ضوء ساطع للعين خلال الليل يمكن أن يقضي علي الزيادة الليلية المعتادة ويقلل الانتاج الاجمالي للميلاتونين علي مدار اليوم.
وأظهرت التجارب المعملية ان الميلاتونين يبطيء نمو سرطان الثدي. وسوف تثير هذه الدراسات ردود فعل كبيرة في الأوساط العلمية خلال الأيام المقبلة. ومن المتوقع اجراء محاولات لاختبار ما اذا كان تغيير عادات التعرض للضوء أو استخدام مكملات الميلاتونين يمكن أن يساعد في الشفاء من المرض أو الحد من مخاطره.
وسوف تظهر أيضا دراسات بشأن ما اذا كان التعرض للضوء الليلي يزيد خطر الاصابة بمرض البروستاتا وهو ما يشتبه فيه بعض الباحثين.
وتتفق هذه النتائج مع ما يلاحظه البعض من انتشار المرض بشكل أكبر من الدول الصناعية التي تستخدم فيها الأضواء الكهربية علي نطاق واسع.
مع أطيب تحيه للجميع،،،
نصيحة لحواء: تجنبي الأضواء الساطعة.. إنها تسبب السرطان :36_1_4[1]:
إلي كل امرأة وفتاة.. احترسي من السهر أو النوم في ضوء المصباح.. فقد أكدت دراسات علمية خطرهما علي النساء.. باختصار يقول العلماء ان الضوء الساطع أثناء الليل يمكن أن يكون سببا رئيسيا وراء أحد أخطر الأمراض التي تصيب النساء وهو سرطان الثدي..
بدا الاكتشاف المخيف من افتراض بسيط لباحث أمريكي يدعي ريتشارد ستيفنس في أواخر عام 1987 عندما قال في رسالة ان الأضواء الساطعة في الليل تعطل انتاج هرمون ميلاتونين الذي ينتجه الجسم أثناء الليل فقط.
وفي وقت لاحق توصل باحثون بقيادة ديفيد بلاسك من معهد باسيت للأبحاث في نيويورك إلي أن أورام الثدي تكون نشطة أثناء النهار وأثناء الليل يصيبها هرمون الميلاتونين بالوهن والنعاس. وقال بلاسك ان اضافة أضواء صناعية ليلا تشبه اعطاء منبه قوي للخلايا السرطانية يصيبها بالأرق ويدفعها لمواصلة النشاط والتكاثر. ويقول الباحثون أن المهم ليس النوم ولكن الظلام الذي يحتاجه الجسم لانتاج الميلاتونين.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية أكدت دراسة جديدة تلك التكهنات بشكل لا يدع مجالا للشك. كانت الدراسة تتركز أساسا علي علاقة صحة النساء بالنظام الغذائي وطبيعة العمل وشملت عددا هائلا من الممرضات في الولايات المتحدة. وتوصل الباحثون بقيادة والتر ويليت من كلية هارفارد للطب في بوسطن إلي أن الممرضات اللائي يعملن في دوريات عمل ليلية أكثر عرضة للاصابة بسرطان الثدي من غيرهن. وهو ما أشار إليه ستيفنس قبل أكثر من 15 عاما.
ويقول وليام هروشسكي من مركز دورن الطبي في كولومبيا ان النساء اللائي يعملن أثناء الليل، يتزايد لديهن خطر الاصابة بالمرض بنسبة 50 في المائة بالمقارنة بزميلاتهن اللائي لا يعملن في الليل. ويتشكل الميلاتونين في الغدة الصنوبرية بالمخ ويدور في مجري الدم وتتزايد تركيزاته في الدم بحلول الظلام وتصل إلي ذروتها في منتصف الليل.
وتستجيب الغدة الصنوبرية للاشارات التي تنقلها الأعصاب البصرية لذلك فإن توجيه ضوء ساطع للعين خلال الليل يمكن أن يقضي علي الزيادة الليلية المعتادة ويقلل الانتاج الاجمالي للميلاتونين علي مدار اليوم.
وأظهرت التجارب المعملية ان الميلاتونين يبطيء نمو سرطان الثدي. وسوف تثير هذه الدراسات ردود فعل كبيرة في الأوساط العلمية خلال الأيام المقبلة. ومن المتوقع اجراء محاولات لاختبار ما اذا كان تغيير عادات التعرض للضوء أو استخدام مكملات الميلاتونين يمكن أن يساعد في الشفاء من المرض أو الحد من مخاطره.
وسوف تظهر أيضا دراسات بشأن ما اذا كان التعرض للضوء الليلي يزيد خطر الاصابة بمرض البروستاتا وهو ما يشتبه فيه بعض الباحثين.
وتتفق هذه النتائج مع ما يلاحظه البعض من انتشار المرض بشكل أكبر من الدول الصناعية التي تستخدم فيها الأضواء الكهربية علي نطاق واسع.
مع أطيب تحيه للجميع،،،