المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وقفة مع آية ....... هام ارجو من الجميع الدخول


.ღ. الأســمــر .ღ.
22-06-2006, 04:44
بسم الله الرحمن ارحيم
الحمدالله رب العالمين وصلاة وسلام على خير خلق الله اجمعين سيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم ..........
اخواني واخواتي اعضاء المنتدى السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

اما بعد
أحببت هاهنا أن نقف متدبرين مع آية واحدة من الآيات التي تمرت بنا عند قراتنا للقران ..
نعرضها كنموذج نسير على ضوئها ونحن نتدبر هذه الايه .......

لعلنا من خلال التدبر لها

. يكرمنا الله بالتحلي بمعانيها .. فتشرق قلوبنا .
تعالوا نعيش لحظات مباركة معطرة مع آية من كتاب ربنا جل في علاه :

قال الله تعالى :
( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً
يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ..
وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ …
وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ ..
أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) .. ..


الشاهد :
قوله تعالى ( وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ …)


اشد حبا لله من محبة أهل الأهواء لأهوائهم ..
وعلى ضوء هذا .. تعالوا نقيس حرارة حبنا لله جل جلاله .
أخاف أن يكتشف أكثرنا أنه صاحب دعاوى ليس إلا ..!!!
بدليل أننا نرى أصحاب الأهواء يضحون من أجل أهوائهم بأوقاتهم وأموالهم
ولا يبالون بسخرية الساخرين منهم ، ولا يكترثون بلومة لائم
بل هم يبكون إن نأت أهواؤهم شوقا إليها !!
ويبكون أن دنت خوف الفراق _ خوف فقدانها _ !!

والخلاصة المفيدة :

أن كل صاحب هوى تجده متعلقا بما يهوى ويستعذب العذاب من أجله ..

ويستعذب البذل في سبيله .. ويستعذب التعب من أجله !!
فهل محبتنا لله جل ربنا وتعالى وتقدس ،
تصل بنا إلى هذه الحرارة التي تجعلنا في حالة قلق طلبا لرضا الله !؟
الآية الكريمة تؤكد أن الذين آمنوا ( اشد حباً ) لله …
ونحن نرى أحوالنا بأن محبتنا لله لا تصل إلى نصف محبة أهل الأهواء لأهوائهم !!
بل لو تأملنا جيدا ..

فسنرى أننا نعطي الله سبحانه فضلة أوقاتنا !! ..

ولا نكاد نذكره على الوجه المطلوب إلا قليلا !! ..

أما قلوبنا فقد تعلقت بأشياء كثيرة ..

نجد عند التمحيص أن التعلق بالله في آخر القائمة الطويلة !!!…

يا إلهي الرحمة .. ثم الرحمة ..

أخوني .. وأخواتي ..
هذه دعوة للمراجعة ، وكشف الحساب ، لوضع النقاط فوق حروفها ..
حتى لا نبقى نعيش على الوهم ونحن نظن أننا نسير على الجادة ..!!
نسأل الله أن يغفر لنا ، ويتجاوز عنا ، ويرحمنا
ويرزقنا حبه ، وحب من يحبه ، وحب ما يقرب إلى حبه ..
اللهم آمين ..وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الـــروح
22-06-2006, 05:30
أخي الأسمر .. قد لا تعكس أفعالنا هذه المحبة الخالصة لله كما يجب لكننا نحاول ونفكر في طرق وصولنا لهذه المرتبة من محبة الله ، وتؤنبنا ضمائرنا لتقصيرنا .. بينما البعض لاهٍ حتى عن مجرد التفكير .. غارق في المعاصي حتى أذنيه وضميره في سبات شتوي وصيفي لا يفيق .
قالت رابعة العدوية :
تعصى الإله وأنت تزعم حبه
ذاك لعمري في القياس بديع
لو كان حبك صادقاً لأطعته
إن المحب لمن أحب مطيـع

adel zein
25-06-2006, 03:33
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيك يا اخي في الله يا الاسمر

مواضيعك دائما مميّزة

سبحان الله كلامك صحيح يا اخي في الله
تعالوا نقيس حرارة حبنا لله جل جلاله .
أخاف أن يكتشف أكثرنا أنه صاحب دعاوى ليس إلا ..!!!
و كلامك صحيح

أن كل صاحب هوى تجده متعلقا بما يهوى ويستعذب العذاب من أجله ..

ويستعذب البذل في سبيله .. ويستعذب التعب من أجله !!
مثلا من يحب سماع الاغاني يتعب و يشقى طوال يومه كي يصل الى نهاية النهار و يأخذ اجره و يصرفه على شريط للاغنية الفلانية للمطرب الفلاني و هكذا تصير الامور
اما قولك
فهل محبتنا لله جل ربنا وتعالى وتقدس ،
تصل بنا إلى هذه الحرارة التي تجعلنا في حالة قلق طلبا لرضا الله !؟
نسئل الله ان تكون محبتنا لله محبة العبد للمعبود طاعتنا له طاعة المحب للحبيب
نسئل الله ان يرضى عنّا و يغفر لنا و يرحمنا و يدخلنا جنة عرضها السماوات و الارض اعدّها لعباده المتقين اسئل الله ان نكون من المتقين

اللهم اجعلنا من الذين قلت فيهم في كتابك الشريف ( وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ …)


اليكم هذا القصيدة :
أحبك حباً ليس فيه غضاضــة
وبعض مودات الرجال سراب

وأمحضتك الحب الصحيح وفي الحشا
لودك نقش ظاهر وكــتاب

فليتك تحلو و الحياة مريرة
و ليتك ترضى و الأنام غضاب

و ليت الذي بيني و بينك عامر
و بيني و بين العالمين خراب

إذا صح منك الود فالكل هين
وكل الذي فوق التراب تراب

.ღ. الأســمــر .ღ.
25-06-2006, 07:33
بسم الله الرحمن الرحيم

أهلا أختي العزيزة بنت العرب وشكراً على الإضافة الجميلة للموضوعقس ردك الرائع

نورت

.ღ. الأســمــر .ღ.
25-06-2006, 07:36
بسم الله الرحمن الرحيم

أهلا بك أخي عادل ومشكور على هذا الإطراء الجميل

وكما عودتنا دائما تكون ردودك أكثر تميزاً من الموضوع نفسه

مشكور أخي عادل وبارك الله بك