دمعة الم
07-03-2006, 02:48
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
أنا أميرة تفتحت عيني على عرش المُلك
فوجدت عرش أكبر ...عرش الإنسانية
أتدركون ما هو هذا العرش؟؟؟
إنه ( العشق)
كان أميري معي ....
نحيا في حياة أسطورية
وقصة عشق أسطورية...
حكي عنها البشر
وضربوا بها المثل
وفي يوم سافر عبر البحر...
ولن يعد!!..
شعرت أني في هذه الدنيا وحيدة
كأنني أصبحت قارب في وسط بحر هائج دونه
تتلقفه الأمواج من كل جانب
ويصرخ مستغيثا طالبا النجدة
عجزت عن مقاومة الأمواج
عجزت عن الصمود أمام ذاك العشق
وأمام أمواجه العاتية
أحرقتني ليالي بعاده
وآلمتني ذكريات عشقنا
تراكمت عليّ الأحزان
وشعرت أن مُلكِ وقصري لا شيء
شعرت بفراغ...
فلن تكن وصيفاتي بحكايتهم دواء لدائي
ولن يكن حُراسي الأمان لمتاهاتي
ولن يكن العازفين سوى نغمة في أذني من الآهاتِ
ولن يكن القصر الملكي سوى أطلال من حديث الذكرياتِ
فلم أتوقف قط
عن نسيان أميري الذي يجري في ذاتي
ولن أصدق أن الأمواج ابتلعت ذلك الفارس
وأن العاصفة أخذت روحه الطاهرة
يا إلهي سنوات!! ..
وأنا أشرب الحنين من كأس العذاب
فلا أحد يسمعني سوى ذاك الشاطئ
الذي أخذ أميري إلى جزر بعيدة و رحل
رميت بنفسي على شطئآن الخيال
وفي خيوط الأحلام
يا إلهي هل يتحول الحلم في لحظة إلى حقيقة
فجأة وجدته يأتي على سفينته الذهبية
ومعه حراسه وقباطين السفينة
وجدته يأتي ويقترب منيِ
جرينا على بعضنا بلهفة كدنا نسابق الرياح
أخذني بلهفة في أحضانه
ودار بي فرحاً وكأني عصفورة تطير بين جناحيه
عانقني بنظرات السنين المشتاقة
وحكينا. وحكينا... حكى لي عن مغامراته
أهداني حلي من اللؤلؤ والعقيق من قلب البحر
دخل القصر الملكي...
قام التهليل برجوع الفارس
عزفت القيثارة لحن الخلود
فكنت أنا وهو في عالم صعود
لن يصعد له إلا من عشقك يا أميري وفارسي
وأخذ يقول اشتقت إليكِ يا عمري وكل الوجود
اشتقت إليكِ..........
اشتقت إليكِ..........
اشتقت إليكِ..........
اشتقت إليكِ..........
وفجــــــأة
وجدت نفسي كنت أحلم بأميري
فقد أيقظني صدى صوته .. وهو يشتاق إلي
أيقظني صوت الموج الثائر كأن أميري يناديني بثورة الحنين
بكيت بصمت ....
هذا الصمت العجيب الذي أصبحت أتعايش معه
فلم يكن في وسعي سوى أن يكون لي عنوان
صمت الشفاه
والتي كان عنوان أول كتبي
التي كتبت فيها شعري..ومشاعري..
وأحاسيسي إليك يا أميري..
لا تستغربوا صمت بكائي رغم انفجار مشاعري
و هدوء ملامحي
فعلى صفحة عشقي التي طويتها
سيظل سر أميري الغائب لغز
وستظل حواء في انتظار فارسها لغز
وسيظل آدم في انتظار أميرته لغز
فقد بدأ اللغز بحكاية أميرة تنتظر فارسها
حتى أصبح الفارس حلم كل فتاة
تنتظر ظهور الفارس
وتطلق عليه فارس الأحلام
وبانتهاء حكايتي
سيظل حلم فارس الأحلام حلم لن يتحقق في الواقع
كما أنا قبلكما يا بنات حواء
انتظرت فارس من حقيقة
فجعلته لي الدنيا حلم وسراب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
دمعـــــة الـــــم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
]
أنا أميرة تفتحت عيني على عرش المُلك
فوجدت عرش أكبر ...عرش الإنسانية
أتدركون ما هو هذا العرش؟؟؟
إنه ( العشق)
كان أميري معي ....
نحيا في حياة أسطورية
وقصة عشق أسطورية...
حكي عنها البشر
وضربوا بها المثل
وفي يوم سافر عبر البحر...
ولن يعد!!..
شعرت أني في هذه الدنيا وحيدة
كأنني أصبحت قارب في وسط بحر هائج دونه
تتلقفه الأمواج من كل جانب
ويصرخ مستغيثا طالبا النجدة
عجزت عن مقاومة الأمواج
عجزت عن الصمود أمام ذاك العشق
وأمام أمواجه العاتية
أحرقتني ليالي بعاده
وآلمتني ذكريات عشقنا
تراكمت عليّ الأحزان
وشعرت أن مُلكِ وقصري لا شيء
شعرت بفراغ...
فلن تكن وصيفاتي بحكايتهم دواء لدائي
ولن يكن حُراسي الأمان لمتاهاتي
ولن يكن العازفين سوى نغمة في أذني من الآهاتِ
ولن يكن القصر الملكي سوى أطلال من حديث الذكرياتِ
فلم أتوقف قط
عن نسيان أميري الذي يجري في ذاتي
ولن أصدق أن الأمواج ابتلعت ذلك الفارس
وأن العاصفة أخذت روحه الطاهرة
يا إلهي سنوات!! ..
وأنا أشرب الحنين من كأس العذاب
فلا أحد يسمعني سوى ذاك الشاطئ
الذي أخذ أميري إلى جزر بعيدة و رحل
رميت بنفسي على شطئآن الخيال
وفي خيوط الأحلام
يا إلهي هل يتحول الحلم في لحظة إلى حقيقة
فجأة وجدته يأتي على سفينته الذهبية
ومعه حراسه وقباطين السفينة
وجدته يأتي ويقترب منيِ
جرينا على بعضنا بلهفة كدنا نسابق الرياح
أخذني بلهفة في أحضانه
ودار بي فرحاً وكأني عصفورة تطير بين جناحيه
عانقني بنظرات السنين المشتاقة
وحكينا. وحكينا... حكى لي عن مغامراته
أهداني حلي من اللؤلؤ والعقيق من قلب البحر
دخل القصر الملكي...
قام التهليل برجوع الفارس
عزفت القيثارة لحن الخلود
فكنت أنا وهو في عالم صعود
لن يصعد له إلا من عشقك يا أميري وفارسي
وأخذ يقول اشتقت إليكِ يا عمري وكل الوجود
اشتقت إليكِ..........
اشتقت إليكِ..........
اشتقت إليكِ..........
اشتقت إليكِ..........
وفجــــــأة
وجدت نفسي كنت أحلم بأميري
فقد أيقظني صدى صوته .. وهو يشتاق إلي
أيقظني صوت الموج الثائر كأن أميري يناديني بثورة الحنين
بكيت بصمت ....
هذا الصمت العجيب الذي أصبحت أتعايش معه
فلم يكن في وسعي سوى أن يكون لي عنوان
صمت الشفاه
والتي كان عنوان أول كتبي
التي كتبت فيها شعري..ومشاعري..
وأحاسيسي إليك يا أميري..
لا تستغربوا صمت بكائي رغم انفجار مشاعري
و هدوء ملامحي
فعلى صفحة عشقي التي طويتها
سيظل سر أميري الغائب لغز
وستظل حواء في انتظار فارسها لغز
وسيظل آدم في انتظار أميرته لغز
فقد بدأ اللغز بحكاية أميرة تنتظر فارسها
حتى أصبح الفارس حلم كل فتاة
تنتظر ظهور الفارس
وتطلق عليه فارس الأحلام
وبانتهاء حكايتي
سيظل حلم فارس الأحلام حلم لن يتحقق في الواقع
كما أنا قبلكما يا بنات حواء
انتظرت فارس من حقيقة
فجعلته لي الدنيا حلم وسراب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
دمعـــــة الـــــم
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
]