مشاهدة النسخة كاملة : الغذاء لا الدواء مع الشيف سعد
سعد أنطي
11-08-2003, 02:29
العنب
العنب فاكهة قديمة قدم التاريخ نفسه....ورد ذكره في الأساطير و في كثير من حكايات الأولين و نسجت حوله حقائق و أوهام منذ بدئه.
و ليس من المؤكد أين ظهر العنب لأول مرة و لكن من المعتقد أنه أول ما ظهر في آسيا الغربية .
يكاد يكون عسيرا علينا أن نحصي للعنب كل فوائده , و كل خصائصه , فبعض علماء التغذية يوازونه بالحليب, و بعضهم يذهب إلى التأكيد بأن في العنب خصائص لا توجد في الحليب .
و كيفما كان الحال فمن الثابت أن العنب هو أغنى فاكهة على الإطلاق فائدة و مردودا , و له دورا فعالا في بناء الجسم , و تقويته , و ترميم أنسجته , و علاج كثير من أمراضه , بالإضافة إلى قدرته على الوقاية من عدد غير قليل من العلل و الأدواء.
فمن حيث الفيتامينات , نجد أن العنب هو أغنى الفواكه بها , و خاصة الفيتامينات ( آ ) و ( ب ) و ( ث ) .
و من حيث المعادن يحتوي على مقدار عال من البوتاس يبلغ 62% من الكلس و السودا و الماغنزيا و حمض الحديد و مغنزيات الكلس و السيليس بمعدل 2.182% و من حامض الفوسفور بمعدل 17% و من العفص جانب وفير .
و من حيث المواد السكرية , و الدهنية , و الزلاليات , نجد العنب (أيضا ) في مقدمة الفواكه..... ففيه السكاكر بأنواعها ( الغليكوز: سكر العنب , و الليفولوز : سكر الفواكه ) , و هي تشكل في حد ذاتها عنصرا غذائيا ذا قيمة كبرى بالنسبة لما ترتبط به من مواد أخرى لا سيما الفيتامين ( ب 1 ) و ( ب 2 ) و الذي يساعد على تغذية الأنسجة و على امتصاص السكر.
إن طبيعة بنية العنب , تجعل منه غذاء سريع الهضم جدا , له قيمة غذائية كبيرة , و له فوائد كبيرة في الوقاية و العلاج على السواء , فهو مفيد في حالات سوء الهضم , و القبض , و البواسير , و الحصاة الكبدية , و الحصاة البولية , و النقرس , و التسمم المزمن بالزئبق و الرصاص , و بعض أمراض الجلد الحرضية , و بعض أنواع السل الرئوي , و الرئية المفصلية الحرضية " الروماتزما " , و ازدياد الضغط الدموي , و بولة الدم , ولذا فهو يعتبر منشطا قويا لوظائف الكبد , و ينص بإعطائه للرضع و الكهولة .
يمكن استعمال العنب على مدار السنة , فهو يؤخذ ناضجا في أواخر الصيف و خلال الخريف و يمكن تناوله شرابا ( الحصرم ) أما في الشتاء فيؤخذ مجففا ( الزبيب ) و يسمى في العراق الكشمش.
هذا و من الضروري أن نلفت الاهتمام إلى ناحية هامة , و هي أن نعنى بغسل العنب جيدا قبل تناوله , فمن المعهود ان يرش ببعض المواد الكيماوية , كسلفات النحاس التي تضر بالصحة .
إنشاء الله تكون أعجبتكم , أطلبوا أي نوع و إنشاء الله يكون عندكم .
أخوكم : سعد أنطي :D
الحقيقه مفيش اطعم من كده
تسلم
سعد أنطي
15-08-2003, 01:14
تسلمي الله يخليكي بس وين أنا ماني شايف أنو في تفاعل , أنا قلت أنو اطلبو أي نوع بيكون عندكون .
اطلبو و رح تشوفو .
سعد :D
سعد أنطي
23-08-2003, 12:34
الكمثرى ( الأجاص )
تعتبر الكمثرى , أو الأجاص , أو الإنجاص , شقيقة للتفاح و قريبة منه من حيث الفوائد و الخصائص .
و قد عرفت هذه الفاكهة منذ أيام الرومان , و قال المؤخر بلين : " إنها ذات ثمانية و ثلاثين نوعا , و قد ارتفع هذا الرقم كثيرا , فضل اتساع آفاق الزراعة , و إمكانية استنباط أصناف جديدة من الفواكه .
و لسبب ما نجد أن إنتاج الكمثرى أقل من إنتاج التفاح , و لذا ظل يحتفظ بسعر أعلى , بعض الشيء , من سعر التفاح .
و تحتوي الكمثرى على مواد معدنية و غذائية وفق النسب التالية :
73.2 % ماء
5 % بروتين
4 % مواد دهنية
15.5 % سكر
1.5 % ألياف
كما تحتوي على مقادير ضئيلة من الفيتامينات ( آ – ب – ث ) , و لكنها تمتاز عن التفاح بازدياد المواد البروتينية فيها .
توصف الكمثرى كغذاء للأطفال , و الناقهين , و ضعيفي التغذية , و المصابين بفقر الدم , كما تفيد في حالات الإسهال , و كسل الأمعاء , و لها خاصية تنبيه عصارات الهضم , و تنشيط الأمعاء و تطهيرها .
و يوصف عصير الكمثرى للأطفال الرضع . إما اعتبارا من الشهر من أعمارهم فيمكن أن يعطوا مقدارا ضئيلا من الكمثرى الناضجة المقشورة .
سعد أنطي
Dry Zero
25-08-2003, 03:11
اي حبيبي رح اطلب ليش مستعجل علينا
بدي عن الحبة السوداء
:)
هات لشو .؟؟؟
همسات الغروب
02-09-2003, 03:49
و الله انا بحب العنب جدا سعد
و حبيته اكتر بعض مقالتك عنه
تسلم سعد
سعد أنطي
02-09-2003, 07:35
شكرالك همسات و يا عمر أنا بقصد فواكه و خضار و ليس الحبة السوداء .
لا تحرجنا .
سعد أنطي
احـ كويت ـلى
10-10-2003, 01:31
لو سمحت سعد أبيك تعطيني معلومات عن
الكيوي والبرتقال
وشكرا مقدماً
شكرا على المعلومات الحلوة سعد
لو سمحت رح اطلب منك الفريز...
شكرا الك..
موفقين...
سعد أنطي
18-10-2003, 12:58
تفضلي أحلام هاي طلبك :
شامية انتظري علي كم يوم , و الله كتير مشغول .
البرتقال
يعتبر البرتقال إحدى الفواكه الشهية التي عرفها الإنسان منذ أقدم العصور حتى الآن , و مع أن العلم الحديث و ما حققه من اكتشافات حاسمة قلبت كثيرا من مفاهيم التغذية و نظرياتها , إلا أن البرتقال ظل يحتفظ بكل ما أحاطه به الناس من اهتمام , و ما منحوه من ثقة , بل إن العلم الحديث جاء ليؤكد كثيرا من الاعتقادات و النظريات القديمة , و ليكتشف في البرتقال فوائد جديدة امتدت حتى إلى الفضلات المتبقية من البرتقالة , بل و إلى قشرها و بذورها .
على أن الأمر الجدير بالتنويه , أن ما تمخض عنه العلم الحديث بالنسبة للبرتقال , قد حدد مركز هذه الثمرة العالمية بكل دقة , فاعترف بفوائدها و زاد عليها , و لكنه – في الوقت نفسه – نبه الناس إلى ما قد يسبب الإسراف في تناولها من أضرار , و بهذا بات من الضروري لكل إنسان أحب هذه الثمرة , أن يعرف حقيقتها بدقة , ليعرف – من ثم – كيف يفيد منها , و كيف يتقي المضاعفات التي قد تسببها .
تركيب البرتقال :
منذ فجر التاريخ , و للبرتقال نصيبه الوافر من اهتمام الناس و تقديرهم , ففي كتابات الحضارات القديمة في الشرق الأقصى و الشرق الأوسط و حوض البحر الأبيض , نجد كثيرا من الإشارات إلى تلك الثمرة , محوطة بغير قليل من الحماسة في الإشادة بفوائدها و خصائصها , ففي " كتاب التاريخ " الذي يعتقد بأن مؤلفه هو " كونفوشيوس " وردت عبارات عديدة تتحدث عن البرتقال , الأمر الذي دعا البعض إلى الاعتقاد بأن بلاد الصين هي منشأ هذه الثمرة , و أن المزارعين الصينيين المهرة استطاعوا تهجين الأنواع المختلفة من هذه الثمرة , و التفنن في الاستفادة منها .
و في بحث كتبه أحد الصينيين سنة 1178 ميلادية , ذكر من البرتقال سبعة و عشرين نوعا مختلفة بعضها نوع خال من البذور , كما أن هناك دراسات أقدم من ذلك بكثير , تمتد إلى سنة 2200 قبل الميلاد , و من ذلك كله يتبين أن الصينيين الجنوبيين كانوا يتناولون البرتقال الحلو و اليوسف أفندي " المسمى بالعراق لالنكي " منذ أقدم العصور , بحيث يمكن القول أنه إذا لم تكن الصين هي مهد البرتقال الأول , فهي – على الأقل – أول من فطن إلى الفوائد العديدة للبرتقال , لأن أهلها كانوا يفيدون منه في التغذية كما يفيدون من قشوره و زهوره في الطب , و يمزجونها ببعض الأطعمة لتعطيرها .
و قبل الميلاد بزمن بعيد , كان الصينيون يصدرون البرتقال إلى الهند الصينية و اليابان ثم امتد مجال تصديرها إلى الهند و الملايو و بعض أقطار الشرق الأوسط , و ما أن حل القرن الثاني للميلاد حتى كانت أشجار البرتقال المزهرة تملأ بأريجها و عطرها مناطق واسعة من سهول فلسطين و مصر و سوريا الخالدة و لبنان و غيرها من الأقطار , و لم يكن انتشار هذا النوع من الفاكهة وقفا على البرتقال , بل شاركه في ذلك أكثر الثمار الحمضية و على رأسها الليمون الحامض .
و كان طبيعيا – بعد هذا – أن تغزو ثمرة البرتقال أوروبا قبل سقوط الدولة الرومانية و تضرب أشجارها جذورها في تربة إيطاليا و بساتينها , لتمتد بعد ذلك إلى مختلف سهول أوروبا الجنوبية حتى تصل إلى إسبانيا , ليبلغ الغزو أولى مراحله مع حلول القرن السابع .
أما الأصناف الحلوة من البرتقال و الثمار الحمضية فلم تتم عملية الغزو إلا قبيل مطلع القرن الخامس عشر.
و كان طبيعيا أن ترافق الثمرة الشهية الحملات الاستكشافية التي تعرض لها العالم الجديد , فترافق كريستوف كولومبوس في رحلته الثانية إلى القارة الأميركية سنة 1493 م , لتزرع بذور البرتقال الحامض في هاييتي إحدى جزر الهند الغربية , و لتنتقل من ثم إلى المكسيك و أمريكة الوسطى في أوائل القرن السادس عشر , ثم إلى شاطئ فلوريدا ما بين سنة 1513 م و 1565 م , حيث قام الهنود الحمر بنشر بذور البرتقال التي جلبها الإسبان إلى شبه جزيرة فلوريدا , لتنتشر ببطء في أمريكة الشمالية , قبل أن ينتبه إليها المزارعون في كاليفورنيا فيزرعونها على نطاق تجاري واسع سنة 1800 م , و منذ ذلك الحين , بات البرتقال شيئا مألوفا في حياة سكان الدنيا الجديدة و جنوب أفريقيا و أستراليا , و لكن أجود أصناف البرتقال ظلت تلك التي كانت تزرع في سهول فلسطين .
أما في إنكلترا , فقد كان للبرتقال تاريخ طويل , بدأ سنة 1685 م عندما زرع " وليم تمبل " أول أشجاره الشهية . و قيل أن " الكاردينال ولسي " كان أثناء تردده على البرلمان الإنكليزي يحمل " برتقالة بديعة الجمال " . و يروي الأديب الإنكليزي " صموئيل بيبس " أن " المخنثين " الإنكليز كانوا يحملون زجاجات زيت البرتقال لتعطير قفازاتهم . و ذكر الروائي الإنكليزي " جيمس شارلي " في القرن السابع عشر أنه كان هناك رجال يحملون في جيوبهم ثمارا ناضجة من البرتقال " لتعطير جو الحديث " ! ......
و كانت للمكل شارل الأول حديقة كبيرة للبرتقال في " ومبلدون " تساوي الشجرة الواحدة منها ما بين عشرة جنيهات و عشرين جنيها , و كان أصحاب البساتين في جميع أرجاء إنكلترا يخصصون ساحات ضيقة من أراضيهم لزراعة مختلف أنواع البرتقال و الليمون .
هكذا – إذن – ارتبط البرتقال بحياة الناس في مختلف أرجاء الأرض , فكان طبيعيا , و الحالة هذه , أن تمتزج بحياتهم امتزاجا كليا, و أن تنشأ حولها اعتقادات و آراء , فاعتبرها الصينيون رمز السعادة , و قال الفرس أنها خير شجرة تليق بفردوس الآخرة , و رسمها الفنانون في الشرق و الغرب على السواء في مواضع مختلفة تدور كلها حول ما تشيعه هذه الثمرة من البهجة و البركة . و حتى في أيامنا هذه , كثيرا ما تستعمل زهور البرتقال تيجانا للعرائس , و لعل السبب في ذلك ما عرف من أن شجرة البرتقال الواحدة تنتج من الثمار عددا وسطيا يبلغ مائة برتقالة في السنة , لمدة نصف قرن كامل .
هناك قرابة مائتي نوع من البرتقال و الثمار الحمضية المشابهة لها , و هو يحتوي على ثلاثة و عشرين عنصرا جوهريا من العناصر الغذائية , بما في ذلك سكر الفواكه و الحديد و الفوسفور و الفيتامين ( ب1 ) و الفيتامين ( ب2 ) و النياسين , أما من حيث احتواؤه على الفيتامين ( ث C ) فالبرتقال لا يجارى في هذا السبيل , تضاف إلى ذلك البروتينات و حامض الليمون و الكالسيوم و الحديد .
إن تناول برتقالة واحدة عقب كل طعام يساعد كثيرا على الهضم , لأن الحامض الموجود فيه يثير الغدد المعدية فتنشط خميرة الهضمين ( الببسين Pepsin ) التي تقوم بهضم الطعام . و كذلك يعتبر البرتقال مشهيا ممتازا إذا تناوله الإنسان قبل الطعام , فهو خير ألف مرة من المشهيات الكحولية أو الأدوية , و في هذا يقول تروسو :
- إن مثل الأدوية المقبلة كمثل آلة تفتح بها قفل باب مغلق , إنها تفتحه و لكن بعد أن تتلفه , و خير المشهيات ما كان طبيعيا و البرتقال من خير المشهيات الطبيعية .
إن غنى البرتقال بالفيتامين ( ث C ) يجعله في مقدمة الأغذية الواقية و الشافية على السواء , فهو يساعد على تثبيت الكلس في العظام , و يحول دون حدوث داء الحفر ( الأسقربوط ) و داء ( بارلو ) في الأطفال , فيعيد اللثة المنكمشة إلى موقعها و يحول دون نخر الأسنان , كما يوصف في الأمراض الإنتانية المترافقة مع ارتفاع درجة الحرارة , و خاصة الحمى التيفية و ذات الرئة و السعال الديكي و في حالات اضطراب لون الجلد و تبدل لونه . و لعصير البرتقال أثر فعال في حالات النزف مهما كان منشؤه و في وقف اقياء الحمل .
أما أوراق البرتقال فتستعمل جرعات شافية ( 10 أو 20 غراما في ليتر من الماء ) ضد آلام الرأس و الفواق و السعال الصدري , و لإزالة طعم زيت السمك الكريه إثر تجرعه مباشرة .
و أما الزهر فلنفس الاستعمال , مضاد للتشنجات و الخفقان و الزحارات العصبية و ضد الأرق و القلق .
و ماذا عن عصير البرتقال ؟
لقد اعتاد الناس , منذ انتشار حوانيت بيع عصير الفاكهة , على الازدحام أما تلك الحوانيت , للعب من عصير البرتقال ظنا منهم أن الإكثار منه يزيد الفائدة المتوخاة منه .
و كثيرا ما يعتقد الناس أن الفائدة العظمى هي في عصير هذه الثمرة , و لكن العلم يقول غير ذلك .
لماذا تكون فائدة قليل من عصير البرتقال مؤكدة مثلما يكون ضرر كثير منه مؤكدا ؟..
لقد قالت العرب : " قليل من السم ينفع " .. مع أننا نعرف أن السم عقار قاتل.... و مع أنه لا وجه للمقارنة " العلمية " بين السم و عصير البرتقال , إلا أن هذا المثل يعتبر خير تفسير لذلك الفارق بين قلة تنفع و كثرة تضر ....
لقد دلت الدراسات التي أجريت لبيان أثر عصير البرتقال على الأسنان دلالة قاطعة على الأثر الذي يتركه هذا العصير في الأسنان , فلقد تبين أن العصير الذي يتناوله البعض عادة بين وجبات الطعام يجعل الفم وسطا مساعدا على نمو الجراثيم , و ذلك لوجود السكر في العصير , فإن سرعة تفريخ الجراثيم في هذا الوسط تبلغ الملايين بعد ربع ساعة فقط من دخول العصير إلى الفم .
إن الفيتامي ( ث ) الذي يحتويه البرتقال بكثرة ماد ة ضرورية لجسم الإنسان فهي تساعد على نمو العظام و الأسنان , و تنشط الدورة الدموية و خلايا الجسم و الحرمان من هذا الفيتامين يسبب نزفا في بعض أنحاء الجسم بسبب تمزق جدر الأوعية الدموية الشعرية , كما يسبب ضعفا في الصحة العامة و وهنا في القلب , و يطلق على المرض المتأتي عن الحرمان من الفيتامين ( ث) داء الحفر ( الأسقربوط ) .
بقي أن تعلموا أن فوائد البرتقال لا تقتصر على ما ذكرته لكم , فهو يفيد المصابين بأمراض عصبية , و كذا المصابين بالسكري , و المحمومين و المصابين باضطرابات معدية أو كبدية أو معوية , و خير أنواع البرتقال التي يحسن بنا اختيارها هي ثقيلة الوزن , قاسية الملمس , و يفضل استبعاد النوع المسمى " بدمه " إذ قد يكون معالجا بمواد كيماوية لاكتساب هذا اللون .
أرجو أن تكونوا قد استفدتم منه .
مع تحيات : سعد منير أنطي من سوريا
فعلا حلوة المعلومات
يسلمو سعد
عم استنى الفريز....
موفقين....
سعد أنطي
18-10-2003, 06:07
مو مشكلة شامية .
بس مهليني كم يوم .
B)
أبو الزوز
18-10-2003, 11:54
وأنا أيضاً .. بس لا تتأخر .. هه ..
تحياتي
سعد أنطي
19-10-2003, 04:35
مو مشكلة , بس انت كمان انتظر شوي .
B)
احـ كويت ـلى
20-10-2003, 07:23
شكرا سعد
موضوعك وايد حلو تسلم على التعب
وشكرا مره ثانيه
سعد أنطي
21-10-2003, 05:18
يسلمو أحلام .
تفضلي شامية و هاي الفريز :
تحياتي لكم :
أقدم لكم اليوم الفاكهة الفاخرة " الفريز " و هذه المقالة هدية لشامية :
الفريز
الفريز أو الفراولة أو " توت شلق " ... كلها أسماء لمسمى واحد هو تلك الفاكهة , بالغة الأناقة و الفخامة و الجمال , التي لا تكاد تظهر في السوق حتى تختفي , و إذا ظهرت فلا بد أن تحاط بمظاهر التكريم اللائقة بثمنها المرتفع , فتوضع في صناديق خشبية صغيرة ناعمة الملمس , و تغطى بالورق الصقيل اللامع , ثم تتربع فوقها بطاقة السعر الذي يفوق أية فاكهة أخرى ... و الذي يجعلها في غير متناول أيدي الجميع.
و لعل أنسب وصف يوصف به الفريز هو أنه الفاكهة المدللة .. فهي مدللة في سعرها , و مدللة في بيعها , و مدللة حتى في طريقة قطافها و تناولها , و يكفي أن تضغط عليها اليد قليلا أكثر مما يجب ليفسد منظرها و يتشوه شكلها .
و بين البلاد العربية , يكثر وجود الفريز في لبنان , بينما يقل في البلاد الأخرى , و يعتقد أن جبال الألب هي موطنه الأول .
و قيل في تاريخه أن ثماره كانت تجنى من البراري ثم تنقل إلى المدن مغلفة بقشورها , لتباع و تؤكل مغموسة بالكريم و السكر .. و لم يزرع الفريز في الحدائق إلا في القرن الرابع عشر عندما أمر لويس الرابع عشر بزرعه في حدائق قصر فرساي ... و قيل أيضا أن هذه الفاكهة استمدت اسمها من الشاب الذي كان أول من حملها إلى فرنسا في عهد الملك لويس و الذي كان يدعى " فريزييه " .
إن أهم ما يتميز به الفريز هو غناه بالسكر و الأملاح المعدنية و خاصة الكلس و الفوسفور و الحديد , و يوجد البروتئين في حبيباته الصغيرة , كما يحتوي على حامض الساليسيلات الطبيعي .
و على هذا فإن الفريز يوصف في حالات الرثية المفصلية , و النقرس و آفات الكبد , و حصيات جهاز البول , و حصيات الطرق الصفراوية و أمراض المثانة .
كما أن احتواءه على السكر الطبيعي يفيد المصابين بالسكري الذين يستطيعون تناوله دون أي محذور.
و للفريز خاصية تخفيف كميات حامض البول , كما ينشط الصفراء , و يزيد في قلوية الدم , و فوق هذا يعتبر مسكنا للآلام و مهدئا للأعصاب .
بل و زعم أحد المعمرين – و يدعى فونتيل – أن بلوغه سن المائة يعود الفضل فيه إلى كثرة تناوله للفريز طول حياته , كما تبين للعلماء أن للفريز أثرا لا ينكر ضد عصيات الالتهاب و خاصة عصية التيفوئيد .
على أن الملاحظ أن بعض الناس يتحسسون تجاه الفريز , و يبدو هذا التحسس على شكل آلام أو حكة جلدية , أو لطعات حمراء على البشرة , أو إسهالات مفاجئة , بل أن بعض الأطباء القدامى كانوا يتهمونه بالسبب في إجهاض الحبالى.
و قد يكون سبب التحسس عائدا إلى الحبيبات البروتيئينية على سطحا , و في هذه الحالة تنتهي المشكلة بمجرد إزالة الحبيبات , أو يمكن تطبيق الطريقة المتبعة تجاه بعض الأغذية المسببة للتحسس و هي أن يتناول المصاب بهذه الحالة كمية قليلة من الفريز تزداد تدريجيا خلال بضعة أيام أو أسابيع .
و من الضروري أن انبه إلى أن الفريز يأتينا – في الغالب – مترعا بالجراثيم و الغبار المتراكم عليه خلال نموه و نضجه , و إذا كان ذا قدرة على إبادة الجراثيم فليس معنى ذلك أن نهمل تنظيفه , بقدر المستطاع – قبل أن نتناوله – و يجب أن يؤكل الفريز بعد تنظيفه مباشرة , لأن غسله بالماء ثم تركه بعض الوقت يخرب خواصه المضادة للجراثيم .
تحياتي لكم :
سعد منير أنطي
احـ كويت ـلى
22-10-2003, 03:53
شي حلو والله
تسلم سعد
بس على فكره أنت ورطت نفسك بهالموضوع
يعني راح اتشرط واطلب غير البرتقال
رغم اني طلبت الكيوي
بس ميخالف راح اطلبه مره ثانيه
وآنا امون واتشرط على كيفي صح؟
يالله سعد شد حيلك وعطني معلومات عن الكيوي
بسرعه بسرعه
سعد لا تتعب نفسك ولا شي إذا كنت مشغول عادي بوقت ثاني
بس إذا ما كان عندك شي نفذ الطلب بسرعه
يالله سعد الله يعطيك العافيه
وشكرا مره ثانيه شيف سعد
يسلمو دياتك سعد
جد كتير حلو موضوعك....
وفيه معلومات مفيدة
معذب حالك....وكلك زوق
موفقين...
بروفسور كاتي
23-10-2003, 06:58
شكرا الك اخي سعد
..........................
جزاك الله الف خير ............ وانا عامل نفسي ...........شيف ..................
ال شيف ال ...................دانا بيف ....................ولسه الباف ما اجى .........
لانه في الشحن ............... شكرا لهل المعلومات اللي اكيد تعبت علشان تقدمها النا ...........
نفسي اسالك على التين الشوكي ............( الصباره ) لو عندك وقت كافي ...............
وشكرا . بروفيسور . كاتي
:wub: :wub: :wub: :wub:
بنت الإسلام
23-10-2003, 10:12
روح يا سعد اكلتها
لحق اذا بتلحق
هههههههههههه
سعد أنطي
23-10-2003, 07:10
يلا مو مشكلة هلا بطلباتكون .
بس انتظروا شوي .
ولي لارا علقنا .
B)
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, TranZ by Almuhajir