المستشار
12-02-2006, 02:47
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قاعة العرش
يمكن أن يلج إليها القادم من أمام القصر الأيوبي و البناء الذي يعرف ببيت الطواشي ، عبر باحة سماوية تقع أمام قاعة العرش ، لهذه الباحة باب يشرف على الجانب الشمالي من القلعة ، و هو مزين بحليات معمارية كالصنج المزررّة ، و قرص نجمي ذي عشرة أشعة كما زين باب الولوج بحليات معمارية بديعة .
مدخل القاعة الرئيسي مبني على نظام الأبلق، في أعلاه مقرنصات جميلة تحتها كتابة، أقيمت القاعة على برجي المدخل الرئيس للقلعة منذ العهد الأيوبي، تبلغ أبعادها 26،5 x23،5 م .
بدأ ببنائها الأمير "جكم " نائب القلعة من قبل السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق عام 809 ه و أكملها السلطان المؤيد شيخ، ثم رممها السلطان قايتباي .
و عندما هبط سقفها اثر التخريب الذي لحق بها ، أعاده السلطان قانصواه الغوري و جعله على شكل قباب بلغ عددها تسعا عام 916 هـ . و عندما قامت المديرية العامة للآثار و المتاحف مؤخرا بترميم القاعة أعادت سقفها على شكل بلاطة من الاسمنت لمسلح و كسته بالخشب، و بهذا تمكنت المديرية المذكورة من تحقيق عدة أغراض ، فقد حافظت على العناصر الزخرفية الخشبية و الحجرية التي كانت سائدة في العهود التي سبقت عصرنا ، و تمكنت من تدريب عدة عناصر على إنجاز مثل هذه الأعمال .
تتألف كسوة قاعة العرش الخشبية من أحد عشر سقفا مزينة بزخارف نباتية ، منها أربعة من الطراز العجمي ، و ثلاثة أخرى نقلت من دور دمشقية صنعت على طراز البطانة العربية المعروفة في القرنين السابع و الثامن عشر .
أما سقف الرقبة من طراز الخط العربي احتوت هذه الرقبة على أربع و عشرين نافذة جصية محلاة بزخارف نباتية .
يفصل بين السقوف المذكورة جسور تتراوح أطوالها ما بين العشرة أمتار و السبعة أمتار ، و بأقطار تصل إلى 75 سم .
كسيت أرض القاعة بمشقفات رخامية ذات أشكال مستوحاة من الدور الحلبية الأثرية ، و توسط القاعة بحيرة ماء على الطراز الأيوبي ، أما الإنارة فتؤمن بواسطة عشر ثريات خشبية ذات تقاطيع من الخط العربي بحشوة من الطراز الفاطمي .
أكبر هذه الثريات تتدلى في منتصف القبة .
بدأ العمل في صناعة السقوف الخشبية و زخرفتها عام 1965 و انتهى عام 1973 .
الكتابات على قاعة العرش
بعد زيارة القصر الملكي والبناء المعروف ببيت الطواشي يصل إلى المدخل الأول لقاعة العرش حيث يصل الزائر إلى فناء مستطيل محصن بجدران عالية وبوسائل دفاع أخرى ، وإلى اليسار يجد المدخل الرئيس لقاعة العرش .
أ- زين المدخل الرئيس لقاعة العرش بكتابة تتألف من بيتين من الشعر هما :
" لصاحب هذا القصر عزّ ودولة وكل الورى في حسنة يتعجب
بني في زمان العدل بالجود والتقى محاسنه فاقت جميع الغرائب"
- هناك كتابة ثانية تزين أعلى الشباك الكبير الذي يتوسط صدر قاعة العرش والمطل على المدينة من جهة جامع ومدرسة الخسرفية ، وهذا نصها :
" بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. أمر بإنشاء هذا القصر المبارك مولانا السلطان الأعظم ، مالك رقاب الأمم الملك الأشرف قايتباي الذي ما برح على ملوك الأرض أعلا (كذا) شرقا" بخدمة الحرمين الشريفين ، سلطان الإسلام والمسلمين قامع الكفرة والمشركين محي (كذا) العدل في تاريخ العالمين مفيض الجود على ذوي العود عزّ نصره ، بتاريخ ربيع الآخر سنة ثمانين وثمانمائة" .
يوافق هذا التاريخ عام 1475م. ،ويعتقد أن هذه الكتابة أضيفت في عهد السلطان قايتباي .
ت- هناك أيضا" كتابة توجد تحت الشباك الكبير المذكور أعلاه ، تعود إلى نفس عصر سابقتها . ويوجد بجانبها شعاران ( رنكان) يعودان إلى السلطان قايتباي .
ونص الكتابة كالتالي :
" أمر بعمارة هذا القصر المبارك بعد دثورها ( كذا ) مولانا السلطان الملك الأشرف قايتباي عزّ نصره ، وذلك بإشارة الشريف علاء الدين ناظر السادة الأشراف بالديار المصرية، بتاريخ سنة سبع وسبعين وثمانمائة يوافق هذا عام 1472م ."
هناك عدة كتابات أخرى في القلعة ، بعضها في مكانه الأصلي وبعضها الآخر لا يعرف مكانه الأصلي .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]
قاعة العرش
يمكن أن يلج إليها القادم من أمام القصر الأيوبي و البناء الذي يعرف ببيت الطواشي ، عبر باحة سماوية تقع أمام قاعة العرش ، لهذه الباحة باب يشرف على الجانب الشمالي من القلعة ، و هو مزين بحليات معمارية كالصنج المزررّة ، و قرص نجمي ذي عشرة أشعة كما زين باب الولوج بحليات معمارية بديعة .
مدخل القاعة الرئيسي مبني على نظام الأبلق، في أعلاه مقرنصات جميلة تحتها كتابة، أقيمت القاعة على برجي المدخل الرئيس للقلعة منذ العهد الأيوبي، تبلغ أبعادها 26،5 x23،5 م .
بدأ ببنائها الأمير "جكم " نائب القلعة من قبل السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق عام 809 ه و أكملها السلطان المؤيد شيخ، ثم رممها السلطان قايتباي .
و عندما هبط سقفها اثر التخريب الذي لحق بها ، أعاده السلطان قانصواه الغوري و جعله على شكل قباب بلغ عددها تسعا عام 916 هـ . و عندما قامت المديرية العامة للآثار و المتاحف مؤخرا بترميم القاعة أعادت سقفها على شكل بلاطة من الاسمنت لمسلح و كسته بالخشب، و بهذا تمكنت المديرية المذكورة من تحقيق عدة أغراض ، فقد حافظت على العناصر الزخرفية الخشبية و الحجرية التي كانت سائدة في العهود التي سبقت عصرنا ، و تمكنت من تدريب عدة عناصر على إنجاز مثل هذه الأعمال .
تتألف كسوة قاعة العرش الخشبية من أحد عشر سقفا مزينة بزخارف نباتية ، منها أربعة من الطراز العجمي ، و ثلاثة أخرى نقلت من دور دمشقية صنعت على طراز البطانة العربية المعروفة في القرنين السابع و الثامن عشر .
أما سقف الرقبة من طراز الخط العربي احتوت هذه الرقبة على أربع و عشرين نافذة جصية محلاة بزخارف نباتية .
يفصل بين السقوف المذكورة جسور تتراوح أطوالها ما بين العشرة أمتار و السبعة أمتار ، و بأقطار تصل إلى 75 سم .
كسيت أرض القاعة بمشقفات رخامية ذات أشكال مستوحاة من الدور الحلبية الأثرية ، و توسط القاعة بحيرة ماء على الطراز الأيوبي ، أما الإنارة فتؤمن بواسطة عشر ثريات خشبية ذات تقاطيع من الخط العربي بحشوة من الطراز الفاطمي .
أكبر هذه الثريات تتدلى في منتصف القبة .
بدأ العمل في صناعة السقوف الخشبية و زخرفتها عام 1965 و انتهى عام 1973 .
الكتابات على قاعة العرش
بعد زيارة القصر الملكي والبناء المعروف ببيت الطواشي يصل إلى المدخل الأول لقاعة العرش حيث يصل الزائر إلى فناء مستطيل محصن بجدران عالية وبوسائل دفاع أخرى ، وإلى اليسار يجد المدخل الرئيس لقاعة العرش .
أ- زين المدخل الرئيس لقاعة العرش بكتابة تتألف من بيتين من الشعر هما :
" لصاحب هذا القصر عزّ ودولة وكل الورى في حسنة يتعجب
بني في زمان العدل بالجود والتقى محاسنه فاقت جميع الغرائب"
- هناك كتابة ثانية تزين أعلى الشباك الكبير الذي يتوسط صدر قاعة العرش والمطل على المدينة من جهة جامع ومدرسة الخسرفية ، وهذا نصها :
" بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين. أمر بإنشاء هذا القصر المبارك مولانا السلطان الأعظم ، مالك رقاب الأمم الملك الأشرف قايتباي الذي ما برح على ملوك الأرض أعلا (كذا) شرقا" بخدمة الحرمين الشريفين ، سلطان الإسلام والمسلمين قامع الكفرة والمشركين محي (كذا) العدل في تاريخ العالمين مفيض الجود على ذوي العود عزّ نصره ، بتاريخ ربيع الآخر سنة ثمانين وثمانمائة" .
يوافق هذا التاريخ عام 1475م. ،ويعتقد أن هذه الكتابة أضيفت في عهد السلطان قايتباي .
ت- هناك أيضا" كتابة توجد تحت الشباك الكبير المذكور أعلاه ، تعود إلى نفس عصر سابقتها . ويوجد بجانبها شعاران ( رنكان) يعودان إلى السلطان قايتباي .
ونص الكتابة كالتالي :
" أمر بعمارة هذا القصر المبارك بعد دثورها ( كذا ) مولانا السلطان الملك الأشرف قايتباي عزّ نصره ، وذلك بإشارة الشريف علاء الدين ناظر السادة الأشراف بالديار المصرية، بتاريخ سنة سبع وسبعين وثمانمائة يوافق هذا عام 1472م ."
هناك عدة كتابات أخرى في القلعة ، بعضها في مكانه الأصلي وبعضها الآخر لا يعرف مكانه الأصلي .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الروابط]