المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكذب الأشر


إبن مشوح
06-02-2006, 11:50
بينما قوافل الاستشهاديين تمضي في إثر قوافل... وأمداد الشباب المسلم تتوافد من كل مكان إلى أرض الخلافة المسلوبة... بغداد الرشيد...

إذا بعميل من عملاء النظام السعودي؛ يدعو مسلمي جزيرة العرب؛ إلى تبليغ ولاة أمره وأجهزتهم "الأمنية"! عن كل مسلم غيور يفكر بالنفير لنصرة إخوانه في العراق [1]...

قُل للحَوَالِي بِأَنّا جاءَنا خَبَرَهْ وَالبيضُ تَلمَعُ والأَرماحُ مُشتَجِرَهْ

فَاسمَعْ هِجاءَ اِمرِئٍ أَمسَت قَرِيحَتُهُ فَيَّاضَةً، بعُيونِ الشِعرِ مُنفجِرَهْ

لَو كان ناظِمُهُ في الشَّمسِ ما طَلَعَتْ أو في النُجومِ لأَمسَت وَهيَ مُنتَثِرَهْ


* * *


يا بائِعَ الدينِ بِالدُنيا وَزُخرُفِها كَيفَ استَعضْتَ حَصى الياقوتِ بالعذِرَهْ؟

كَيفَ ابتُغِيَتَ بِما أوتيتَهُ بَدَلاً تَرِبَت يَداكَ بِتِلكَ الصَفقَةِ الخَسِرَهْ

أَوَلَسَتَ تَدري، لَحاكَ اللهُ مِن ذَنَبٍ، بِأَنَّ آلَ سُعُودٍ أَكفَر الكَفَرَهْ

مَن قَد أَعَدوا لَشَرَّ الخَلقِ أنديَةً وَالقَتلَ وَالسِجنَ وَالتَعذيبَ للبَرَرَهْ

يا قَبَّحَ اللَهُ وَجهاً أَنتَ حامِلُهُ كقِطعَةٍ مِن ظَلامِ اللَيلِ مُعتَكَرَهْ

كَم في سُجونِهِمُ مِن عالِمِ وَرِعٍ يَروي الحَدِيثَ وَيَتلو سُورَةَ البَقَرَهْ

وَكَم بِها فِتيَةٌ ذلَّ الصَليبُ بِهِم لَولاهُمُ لقَضى في أَرضِهِم وَطَرَهْ

آلُ السَّلولِ الأولى مِنْ فَرطِ خِسَّتِهِم بَغدادُ شاخِصَةٌ وَالقُدسُ مُحْتَضَرَهْ

لَيسوا مِن الدِّينِ في شيءٍ وَإِن زَعَموا ما تَزعُمونَ لَهُم يا أَيُّها الفَجَرَهْ

قَد عَطَّلوا الشَّرعَ؛ شَرعَ اللهِ ما تَرَكُوا إِلّا القَليلَ لتَهذي "هَيئَةُ المَكَرَهْ"

ولو تَمَثَّلَ ما أَبقَوهُ في رجُلٍ لَما رَأى الرائي إِلّا أعظُماً نَخِرَهْ

تاللهِ حَلّوا عُرَى التَّوحيدِ قاطِبَةً لم يَتَرَكُوا عُروَةً لَيسَت بمُنَبتِرَهْ

قَومٌ تَواصَوا بحَربِ الدّينِ بَينَهُمُ مَن ماتَ مِنهُم يَجي مَن يَقتَفِي أَثَرَهْ

قُلُوبُهُمْ مِثلَ جِنحِ اللَيلِ مُظلِمَةٌ سَوداءَ سَوداءَ، مِن إيمانِنا وَغِرَهْ

فَكَيفَ أَوجَبتَ يا خِنزيرُ طاعَتهُم أَصلاكَ ربُّ السَّما مِن نارهِ سَقَرَهْ

حاشَا وكَلا لَعَمري لا يَقولُ بِذا إِلّا مَن اللهُ قَد أَعمى لَهُ بَصَرَهْ...


* * *


يا أَيُّها الوَغدُ مَهلاً ما تُريدُ بِنا ماذا تُريدُ مِن الآسادِ يا حَشَرَهْ!

يَا واقِفَاً تَضحَكُ الثَكلى حَماقَتِهُ وَيَحسُبُ الشَّمْسَ بِالكَفَّينِ مُستَتِرَهْ

هَلّا وَقَفتَ قَليلاً كَي تُحَدِّثَنا فِيما أَقامَ وليُّ الكُفرِ "مُؤتَمَرَهْ"؟

يَا للجَزيرَةِ، أَمسَت تَحتَ سَطوَتِهِم بِالكُفرِ وَالظُلمِ وَالعُدوانِ مُزدَهِرَهْ

فاللهُ يَلْعَنُ مَن يَرضى بِكُفرِهِمُ ما غَرَّدَت وَرقٌ أَو أَينَعَتْ ثَمَرَهْ


* * *


يا طالِبَ المَجدِ في أَمنٍ وَفي دَعَةٍ وَإِنَّما المَجدُ فوقَ القِمَّةِ الوَعِرَهْ

يا مَن يُطَأطَأُ لِلطَّاغُوتِ هامَتَهُ ولا يولي لَدى الهَيجا سوا دُبُرَهْ

وَمَن لَهُ كَبِدٌ - إِن نيلَ مُغتَصِبٌ - مِن حُرقَةِ الهَمِّ والأَحزَانِ مُنفَطِرَهْ

كَأَنَّما كانَ مَرءاً مِن قَرابَتِهِ أَو مِن بَنيهِ، فَتَغشى وَجههُ قَتَرَهْ

فالقَلْبُ مُنخَلِعٌ والنفسُ جازِعَةٌ والأُذنُ في صَمَمٍ وَالعَينُ مُنكَسِرَهْ

وما يُحَرِّكُهُ قَتلُ الشُيوخِ وَلا هَتكُ العُلوجِ لِعِرضِ الحُرَّةِ الخَفِرَهْ

خَلِّ الحُروبَ فَلَم تُخْلَقْ لِغَمرَتِها وَاقعُد فَلَيسَ بِآسادِ الشَرى بَقَرَهْ

وَاخْسَأ فَمَا الكَلبُ أَدنَى مِنكَ مَنزِلَةً سَيّانُ حالُكُما يا سَيِّدَ السَحَرَهْ

قالوا؛ صُعِقتَ، وَذا يا وَغدُ مُرتَقِبٌ فيمَن عليهِ سِهامُ اللَيلِ مُنهَمِرَهْ

كَيفَ النَجاةُ وَدَعوَانَا الَّتي رُفِعَتْ لَيسَت عَن اللهِ ذي الجَبروتِ مُستَتِرَهْ

خَذَلتُم الدِّينَ وَالهَيجاءُ ساعِرَةٌ فاللهُ يَخذُلُكم في سَاعةٍ عَسِرَهْ

بَل ذاكَ مِن لُطفِ رَبِّ العالَمينَ بِنا كَي لا تُدَنِّسَهُ أَيديكُمُ القَذرَهْ


* * *


قَد قَيَّضَ اللهُ لِلإِسلامِ طائِفَةً مَنصورَةً لفتوحِ اللهِ مُنتَظِرَهْ

راياتُها الحُمرُ وَالجَبّارُ عاقدُها خَفّاقَةً في رُبوعِ الأرضِ مُنتَشِرَهْ

عِصابَةٌ زادها تَقوى الإِلَهِ فَما أَمسَت إِلى غَيرِ ذاتِ اللهِ مُفتقِرَهْ

مِن كُلِّ قَرمٍ شَديدِ البأسِ مُنتَقِمٍ في جَنبِهِ جَذوَةُ التَوحيدِ مُسْتَعِرَهْ

إِن عاشَ؛ عاشَ عَزِيزَ النَّفْسِ ذا شَرَفٍ أَو ماتَ نالَ المُنى في الجنّةِ الخَضِرَهْ

مَهلاً لكَ الويلُ إنَّ الحَربَ مُقبِلَةً فَكُلُّ ما قَد مَضى مِن نارِنا شَرَرَهْ

وبِها سَيخزى الَّذي قَد باعَ ذمَّتَهُ وسَينصرُ اللهُ رَبُّ العَرشِ مَنْ نَصَرَهْ




--------------------------------------------------------------------------------

1) وذلك في حوار له مع جريدة "عكاظ" / العدد رقم [1432]، في [11/4/1426هـ].

روعة
08-02-2006, 04:15
سلمت يداك وجزاك الله الف خير

إبن مشوح
09-02-2006, 03:13
سلمت يداك وجزاك الله الف خير







سلمتي ياأخت روعه ؤشكرا

ميس
13-02-2006, 01:32
بارك الله فيك اخي سعد
وجزاك الله خير

المستشار
13-02-2006, 04:24
أخي سعبد المواضيع التي تقدمها بنائه وكلها نصائح سلمت يداك

إبن مشوح
17-02-2006, 04:18
أخي سعبد المواضيع التي تقدمها بنائه وكلها نصائح سلمت يداك






شكرا لكم جميعا ؤجزاكم الله خيرا

القادري
24-10-2006, 09:51
مشكور وشي جميل

إبن الفرات
25-10-2006, 02:11
جزاك الله الخير كل الخير

وهل اجمل من ان يكون الانسان حيا عند ربه يرزق

ان جاهد واستشهد في سبيل الله ونصرة الدين

سلاااااااااااااااااااااااااااااااام